وسط التقلبات المعقدة في سوق الذهب، اجتذبت الأخبار التي تفيد بأن شراء وبيع سبائك الذهب سيخضع لضريبة دخل شخصية بنسبة 0.1٪ على قيمة كل معاملة اهتمامًا عامًا كبيرًا.
إلا أن وزارة المالية تؤكد أن هذا التفسير غير دقيق ويفتقر إلى أساس قانوني للتنفيذ.
وفقًا لقانون ضريبة الدخل الشخصي رقم 109/2025، الذي أقره المجلس الوطني الخامس عشر في دورته العاشرة والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 يوليو 2026، فإن الدخل الناتج عن نقل سبائك الذهب يخضع للضريبة.
ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن القانون قد منح الحكومة سلطة تحديد الحد الأدنى للضريبة، وتوقيت التطبيق، وتعديل معدلات الضرائب وفقًا لخارطة الطريق لإدارة سوق الذهب.
وهذا يعني أنه إلى حين إصدار الحكومة لتوجيهات محددة، لن تدخل اللوائح الضريبية حيز التنفيذ بعد.
في ضوء هذا الوضع، قدمت وزارة المالية تقريراً إلى الحكومة يفيد بأن مشروع المرسوم الذي يوجه تنفيذ قانون ضريبة الدخل الشخصي لم يتضمن بعد لوائح تفصيلية بشأن تحصيل الضرائب على نقل سبائك الذهب.
أكّدت الوزارة على ضرورة وجود تنظيم شامل ومتكامل بشأن السياسة الضريبية والإدارة الضريبية لأنشطة تجارة الذهب، بدلاً من وجود لوائح منفصلة وغير متسقة.
تقوم وزارة المالية حاليًا بالتنسيق بنشاط مع بنك الدولة الفيتنامي والوكالات ذات الصلة لوضع مرسوم حكومي ينص على السياسات الضريبية وإدارة الضرائب لأعمال وتجارة الذهب.
ومن المتوقع أن يتضمن مشروع المرسوم العديد من الضرائب المهمة مثل ضريبة القيمة المضافة، وضريبة دخل الشركات، وضريبة الدخل الشخصي (بما في ذلك الضريبة على نقل سبائك الذهب).
من المتوقع أن يتم تصميم هذه اللوائح بما يتناسب مع كل نوع من أنواع الأعمال والأفراد المشاركين في تجارة ونقل الذهب، بما في ذلك في حالة تداول الذهب في البورصة في المستقبل.
على وجه الخصوص، يجري النظر في تطوير السياسات الضريبية المتعلقة بالذهب في ضوء العديد من الوثائق القانونية الجديدة ذات الصلة. فعلى وجه التحديد، ألغى قانون الاستثمار الجديد الشروط التجارية المتعلقة بمجوهرات الذهب والحرف اليدوية، مما أدى إلى خلق إطار قانوني أكثر ملاءمة لهذا القطاع.
وفي الوقت نفسه، يقوم بنك الدولة الفيتنامي بتعديل وتكملة المرسوم رقم 24/2012 بشأن إدارة أنشطة تجارة الذهب، الأمر الذي قد يغير بشكل جذري الآلية الحالية لإدارة سوق الذهب.
يعتقد الخبراء أن صياغة سياسة ضريبية لسبائك الذهب لا تتعلق فقط بزيادة إيرادات الحكومة، ولكنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا أيضًا بخطة إنشاء بورصة مركزية للذهب.
بمجرد أن يصبح نظام التداول جاهزاً للعمل، ستصبح إدارة الضرائب أكثر شفافية وكفاءة، مما سيعالج أوجه القصور الحالية في تجارة الذهب المادي مثل التهرب الضريبي والتلاعب بالأسعار والمضاربة.

