تراجعت ثروة الملياردير المصري ناصف ساويرس بنحو 420 مليون دولار في الشهر الماضي، بسبب أزمة الأسمدة العالمية التي أثرت على نتائج الشركات الكبيرة، حيث هبطت ثروته من 10.1 مليار دولار إلى 9.6 مليار دولار.
أسباب التراجع
التراجع جاء نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وخاصةً بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، حيث تعتبر هذه المنطقة مهمة جداً لأنها تمثل خمس التجارة العالمية لثلاثة منتجات فوسفاتية رئيسية، كما توفر نصف إمدادات الكبريت اللازمة لصناعة الأسمدة. الارتفاع الكبير في أسعار الكبريت دفع الشركات الكبرى لتقليص إنتاجها.
استثمارات ساويرس
ناصف ساويرس يمتلك 49% من شركة OCI لإنتاج الأسمدة، و43% من شركة أوراسكوم للإنشاءات، بالإضافة إلى 4% في شركة أديداس وحصة في نادي أستون فيلا الإنجليزي. وفي خطوة جديدة، قرر نقل مكتب استثماراته العائلية إلى إحدى الدول العربية.
انتقادات وتحركات جديدة
تعرض ساويرس لانتقادات لأنه يعتمد على السوق المحلية ويستفيد من قروض تؤثر على الاقتصاد المصري، بينما تُحوّل الأرباح خارج البلاد، مما يُثير اتهامات بالتهرب الضريبي.
الأداء المالي لشركة أوراسكوم
على جانب آخر، حققت شركة أوراسكوم كونستراكشون بي إل سي أداءً جيداً، حيث زادت أرباحها بنسبة 114% في الربع الأول من العام الجاري، لتصل إلى 58 مليون دولار، مقارنة بـ 27.1 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، مدعومة بزيادة الإيرادات التي بلغت 1.46 مليار دولار.
إعادة هيكلة ملكية المساهمين
الشركة كشفت عن إعادة هيكلة داخلية لنسب ملكية المساهم الرئيسي ضمن مجموعة NNS التابعة لعائلة ساويرس، مع بقاء حصة ساويرس والكيانات المرتبطة به ثابتة عند 43.95% من رأس المال، موزعة كما يلي:
| الشركة | نسبة الملكية |
| NNS City (Cyprus) Ltd | 30.66% |
| NNS City | 13.27% |
| مساهمة شخصية | 0.027% |

