أسعار الذهب صورة أرشيفية.

أكد هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للمشغولات الذهبية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الذهب العالمية شهدت خلال الفترة الماضية تحركات قوية، بعدما اقترب سعر الأوقية من مستوى 4000 دولار، وهو ما اعتبره مستوى مقاومة مهمًا في حركة الأسعار.

وأوضح ميلاد، في تصريحاته لـ«المصري اليوم»، أن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب سابقًا جاء ضمن حركة تصحيحية طبيعية، مشيرًا إلى أن مستوى 4000 دولار للأوقية يمثل نقطة محورية قد تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، سواء باستمرار الصعود أو التحرك نحو استقرار نسبي.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، بالتزامن مع تحركات سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنك المركزي، وهو ما أسهم في زيادة أسعار الذهب محليًا.

وأشار رئيس الشعبة العامة للمشغولات الذهبية إلى أن استمرار الارتفاعات الحالية يظل مرتبطًا بتطورات الأسواق العالمية وحركة العملات. لافتًا إلى إمكانية حدوث استقرار نسبي في الأسعار خلال الفترة المقبلة، رغم أن حاجز الـ4000 دولار للأوقية يظل مستوى مؤثرًا في حركة السوق.

واستقرت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الخميس 23 يوليو 2026، بعد موجة ارتفاع شهدتها تعاملات أمس، حيث صعد خلالها سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 10 جنيهات، وسط متابعة من المتعاملين لتحركات المعدن الأصفر عالميًا وسعر الدولار محليًا.

وتترقب سوق الذهب اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تحرك الأوقية عالميًا قرب مستويات مرتفعة. إذ سجل الذهب في الأسواق العالمية خلال بداية تعاملات اليوم نحو 4130 دولارًا للأوقية.

أسعار الذهب اليوم في مصر:.

  • سعر الذهب عيار 24: سجل نحو 6868 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: بلغ نحو 6010 جنيهات للجرام ويضاف إليه سعر المصنعية التي تختلف من محل لآخر وتتراوح عادة بين 100 و200 جنيه للجرام.
  • سعر الذهب عيار 18: وصل إلى نحو 5151 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 14: سجل نحو 4006 جنيهات للجرام.
  • سعر الجنيه الذهب: بلغ سعر الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 نحو 48080 جنيهًا.

ويرى محللو مؤسسات مالية كبرى مثل جي بي مورجان ومورنينج ستار أن الذهب قد يحافظ على أدائه القوي خلال عام 2026، خاصة حال استمرار التوترات الدولية وبقاء سياسات البنوك المركزية الداعمة للاستثمار في الأصول الآمنة.

رغم التوقعات الإيجابية بشأن مستقبل الذهب، لا يستبعد خبراء الأسواق حدوث موجات هبوط مؤقتة خلال العام نتيجة تقلبات الأسعار وتأثر المعدن بحركة الفائدة والدولار والتطورات الاقتصادية العالمية. يشير المحللون إلى أن التراجعات قصيرة الأجل تعد جزءًا طبيعيًا من حركة الأسواق بينما حافظ الذهب تاريخيًا على مكانته كأداة استثمارية قوية على المدى الطويل.

أصبح حاجز الـ5000 دولار للأوقية ضمن السيناريوهات التي يناقشها بعض المحللين، خاصة بعد قدرة الذهب على الاقتراب من مستويات قياسية وتجاوز هذا المستوى لفترة خلال تحركات سابقة قبل أن يتراجع. يرتبط الوصول مجددًا إلى هذا الرقم بعدة عوامل أبرزها اتجاهات التضخم وسياسات الفائدة الأمريكية وحجم الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين.

أما وصول الذهب إلى مستوى 6000 دولار للأوقية خلال عام 2026 فيظل سيناريو مرتبطًا بتطورات اقتصادية استثنائية. إذ يرى بعض المحللين إمكانية تحقيقه حال استمرار الضغوط على الأسواق العالمية بينما يفضل آخرون التعامل بحذر مع هذه التوقعات نظرًا لصعوبة تحديد مسار الأسعار بدقة.