هانى ميلاد يكشف مستقبل أسعار الذهب.
قال المهندس هانى ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية، إن تراجع أسعار الذهب في بعض الفترات لا يعني انتهاء موجة الصعود. وأوضح أن المعدن النفيس يتحرك وفق دورات سعرية تشهد ارتفاعات وتصحيحات، مشيرًا إلى أن الفترات التي تنخفض فيها الأسعار تمثل فرصًا أفضل للشراء بالنسبة للراغبين في الاستثمار على المدى الطويل.
وأضاف «ميلاد»، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز» اليوم السبت، أن أسعار الذهب عالميًا ارتفعت خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 100 دولار للأوقية، مما أثر على حركة الأسعار في السوق المحلية. وأشار إلى أن سعر الذهب عيار 21 يقترب حاليًا من 6 آلاف جنيه للجرام.
وأشار رئيس الشعبة العامة للذهب إلى أن تحركات المعدن الأصفر تتأثر بشكل رئيسي بالاضطرابات والتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن تأثير السوق المحلية على الأسعار يبقى محدودًا مقارنة بالعوامل الخارجية.
ونصح ميلاد الراغبين في شراء الذهب بعدم انتظار ما قد يحدث على المدى القصير، موضحًا أن الاستثمار في الذهب يعتمد على الأمد الطويل. وأكد أن وجود سيولة نقدية فائضة يمكن أن يجعل شراء الذهب وسيلة فعالة للحفاظ على القيمة الشرائية للأموال.
كما أضاف أن انخفاض الأسعار في أي فترة يمثل فرصة للشراء بشكل أفضل بدلًا من الانتظار لفترات أطول قد تشهد تغيرات جديدة في مستويات الأسعار.
وطمأن ميلاد من اشتروا الذهب قبل أشهر عند مستويات بلغت نحو 7 آلاف جنيه للجرام، موضحًا أن التحركات السعرية للذهب طبيعية، حيث يصل المعدن إلى مستويات معينة ثم يدخل في مرحلة تصحيح. وبين أنه عندما يسجل الذهب مستوى سعريًا معينًا ثم يتراجع، فإنه يعود بعد فترة زمنية إلى الارتفاع وتجاوز المستويات السابقة التي سجلها.
وأوضح «ميلاد» أن الذهب لم يتمكن خلال الفترة الأخيرة من كسر حاجز 4000 دولار للأوقية، معتبرًا أن ذلك يعنى وصوله تقريبًا إلى أقصى انخفاض له. وأشار إلى أن مستقبل الأسعار يرتبط بعدة عوامل، منها تطورات النزاع في الشرق الأوسط، ومعدلات التضخم، وأسعار البترول، وقوة الدولار في الاقتصاد الأمريكي.
وتوقع رئيس الشعبة العامة للذهب حدوث زيادات كبيرة في أسعار الذهب بنهاية عام 2026 أو بداية عام 2027.

