التاريخ 2026-07-21 22:40:25.

المصدر: مباشر مصر.

أكد دومينيك شنايدر وجيوفاني ستونوفو، الاستراتيجيان في بنك يو بي إس (UBS)، في مذكرة للمستثمرين يوم الثلاثاء، أن تراجع أسعار الذهب نحو 3850 دولارًا للأونصة يجب أن يُنظر إليه كفرصة لتعزيز الاستثمار، وليس كسبب للتشاؤم.

وأوضح شنايدر وستونوفو أن تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط يمثلان تحديات جديدة تواجه الذهب، مما يظهر في ضعف الطلب الاستثماري وتراجع الأسعار.

مشتريات البنوك المركزية غير كافية وحدها.

بينما انتعش الطلب من البنوك المركزية مجددًا، يرى البنك أن هذا العامل بمفرده لا يكفي لدفع أسعار الذهب للارتفاع.

ولا يزال سوق الذهب يتفاعل مع الإشارات المتشددة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بالإضافة إلى توقعات أسواق الدخل الثابت برفع أسعار الفائدة الأمريكية.

ضغوط قصيرة الأجل على السوق.

وأشار البنك إلى أنه إذا جاء النشاط الاقتصادي الأمريكي أقوى من المتوقع، فإن النظرة قصيرة الأجل للذهب ستظل صعبة، مما قد يدفع الأسعار إلى 3850 دولارًا للأونصة أو أقل.

ويتوقع يو بي إس استمرار مشتريات البنوك المركزية ضمن نطاق يتراوح بين 750 و1000 طن متري خلال العام، لكنه شدد على أن هذه التدفقات وحدها لن تكون كافية لرفع الأسعار.

ما الذي يدعم صعود الذهب؟

يرى شنايدر وستونوفو أن الذهب يحتاج إلى طلب استثماري بنحو 500 طن متري كل ربع سنة لاستئناف مساره الصاعد، وهو ما قد يتطلب تحول الاقتصاد الأمريكي نحو سياسة نقدية أقل تشددًا أو الدخول في بيئة ركود تضخمي.

النظرة طويلة الأجل للذهب.

وعلى الرغم من الضغوط الحالية، أكد بنك يو بي إس أن الأسس الداعمة للذهب على المدى الطويل لا تزال قوية، مستشهدًا بمخاوف الديون العالمية طويلة الأجل وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي نتيجة الإقبال الكبير عليه من المستثمرين.

<p واختتم البنك مذكرته بالتأكيد على أن الذهب لا يزال يستحق الاحتفاظ به كأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية, خاصة بالنسبة للمستثمرين ذوي النظرة طويلة الأجل.