نقدم لكم عبر جريدة أحداث اليوم لمحة سريعة عن آخر تطورات سوق الذهب، حيث شهدت الأسعار المحلية تراجعًا حادًا في الأيام الأخيرة، وسط تغييرات ملحوظة على المستوى الدولي. فهل يمكن أن تستمر هذه التوجهات في المستقبل، وكيف تؤثر على المستثمرين والمتداولين؟ إليكم التفاصيل.
تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا يثير قلق المستثمرين
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا ملموسًا، حيث سجلت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سعر سبائك الذهب بين 143.8 و146.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بتراجع يُقدر بنحو 1.6 مليون دونغ مقارنة بسعر إغلاق الجلسة السابقة. كما انخفض سعر خواتم الذهب بشكل ملحوظ، مما أدى إلى خسائر فادحة لمن اشترى قبل أسبوع، خاصة مع فرق السعر بين الشراء والبيع الذي بلغ 3 ملايين دونغ. على المستوى اليومي، شهدت سبائك الذهب تراجعًا من حوالي 150 مليون دونغ إلى المستويات الحالية، مع استمرار الانخفاض في أسعار خواتم الذهب أيضًا، مما يؤكد تأثير التغيرات العالمية على الأسواق المحلية.
تأثير السوق العالمية على أسعار الذهب
انخفضت أسعار الذهب العالمية إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، حيث تراجعت إلى 4013 دولارًا للأونصة، في ظل تزايد الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتي دفعت بأسعار النفط إلى الارتفاع وزادت من عوائد سندات الخزانة والدولار. هذه العوامل جعلت المعدن النفيس أقل جاذبية كملاذ استثماري. عادةً ما تؤدي الظروف الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلا أن ارتفاع الدولار وعوائد السندات حاليًا يقلل من جاذبيته، مع توقعات مستقبلية برفع أسعار الفائدة التي زادت من الضغوط على السوق بشكل كبير.
حركة الأسواق وموقف الاحتياطي الفيدرالي
أدت تصريحات محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، حول احتمال استمراره برفع أسعار الفائدة إلى ارتفاع التوقعات برفعها في سبتمبر بنسبة تصل إلى 78% مقابل 57% قبل أسبوع. هذا يزيد من تباين تأثير ارتفاع الدولار على جاذبية الذهب، حيث يراقب المستثمرون حاليًا بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية التي ستؤثر بشكل مباشر على حركة سوق الذهب خلال الفترة القادمة.
لقد كنتم معنا عبر جريدة أحداث اليوم حيث استعرضنا آخر تطورات أسعار الذهب وما يترتب عليها من انعكاسات على السوق العالمية والمحلية. تابعونا للحصول على أحدث الأخبار والمستجدات في عالم الاقتصاد والمال.

