شهد سعر الذهب تراجعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بنظيره في الأسواق العالمية، التي انخفضت من أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، وسط عمليات جني الأرباح. وتترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المنتجين الأميركية بحثًا عن مؤشرات إضافية على استمرار تراجع ضغوط الأسعار.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7200 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، مما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى.
وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6300 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب.
أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5400 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4200 جنيه، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50640 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا.
في الأسواق العالمية، تراجع الذهب اليوم الخميس من أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين وسط عمليات جني الأرباح. وتترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المنتجين الأميركية بحثاً عن مؤشرات إضافية على استمرار تراجع ضغوط الأسعار.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4375.99 دولار للأونصة، بعدما قفز بنحو 1% في وقت سابق إلى أعلى مستوى له منذ الخامس من يونيو. كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.6% إلى 4438.10 دولار للأونصة.
ومن المرجح ألا يشعر صناع السياسة في الفيدرالي الأميركي بحاجة ملحة إلى رفع معدلات الفائدة الشهر المقبل بعدما أظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء تباطؤ التضخم على أساس سنوي للشهر الثاني على التوالي.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% خلال الاثني عشر شهرًا حتى يوليو مقارنة مع 3.5% في يونيو وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل التي جاءت متوافقة مع توقعات خبراء الاقتصاد.

