تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، حيث فقدت معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات العسكرية، وهو ما جاء استجابة لمناشدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن التحذيرات لا تزال قائمة بشأن إمكانية تجدد التصعيد في المنطقة.
| النوع | السعر (دولار للبرميل) | التغير (دولار) | التغير (%) |
| خام برنت | 92.92 | -1.33 | -1.4 |
| خام غرب تكساس | 89.57 | -1.73 | -1.9 |
هدوء التوترات يضغط على الأسعار
التراجع في الأسعار جاء بعد إعلان طهران وتل أبيب عن وقف الهجمات المتبادلة، ما ساهم في تقليل المخاوف من تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط، خصوصًا بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الأسواق أمس الإثنين نتيجة التصعيد العسكري بين الطرفين.
المحلل تاماس فارجا من شركة “بي.في.إم أويل أسوشيتس” أشار إلى أن الأسواق شهدت مواقف مشابهة من قبل، حيث تتزايد الآمال بإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، وهو ما يساهم في تراجع الأسعار بشكل مؤقت.
مخاوف نقص الإمدادات مستمرة
رغم تراجع الأسعار، فارجا أوضح أن انخفاض المخزونات النفطية عالميًا قد يعيد الضغوط على السوق مرة أخرى، وأكد أن استمرار تراجع الإمدادات قد يدفع خام برنت مجددًا لتجاوز 100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة.
مضيق هرمز يواصل التأثير
أزمة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تؤثر على أسواق الطاقة، حيث تواصل إيران فرض قيود على حركة السفن في هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
تراجع واردات الصين
أيضًا، انخفاض واردات الصين من النفط الخام شكل ضغطًا إضافيًا على الأسعار، حيث تراجعت الواردات بنسبة 29% خلال الشهر الماضي، لتسجل أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام.
بلغ متوسط واردات الصين حوالي 9.3 مليون برميل يوميًا خلال أبريل، مقارنة بمتوسط 11 مليون برميل يوميًا قبل تصاعد النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
تطورات خليج عمان
في سياق متصل، الجيش الأمريكي أعلن عن تعطيل ناقلة نفط فارغة في خليج عمان، بعد محاولتها التوجه إلى أحد الموانئ الإيرانية، وهو ما يعكس استمرار التوترات الأمنية في المنطقة رغم تراجع وتيرة الهجمات المباشرة.

