وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 34 سنتًا، أو ما يعادل 0.47%، لتصل إلى 71.78 دولارًا للبرميل، بعدما أنهت تعاملات الجمعة السابقة على ارتفاع بنسبة 0.45%.
وظلت أسعار الخام مستقرة نسبيًا خلال الأسبوع الماضي، بعد سلسلة من التراجعات في الأسابيع السابقة، حيث يواصل المستثمرون متابعة تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب وتيرة تعافي صادرات نفط-إلى-72-99-دولار-لبرنت-و68-78-347851/">النفط الخليجية.
وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة “كيه سي إم تريد”، أن المتعاملين يتبنون الحذر بعد عطلة نهاية الأسبوع في الولايات المتحدة، في انتظار ما إذا كانت العلاقات الأمريكية الإيرانية ستتجه نحو التهدئة أم التصعيد خلال الأيام المقبلة.
ورغم ذلك، بقيت هذه الزيادات إلى حد كبير على الورق، بسبب النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط التابعة لعدد من كبار منتجي «أوبك»، مثل السعودية والكويت والعراق، مما حدّ من قدرتهم على زيادة الإنتاج.
وأشار توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة “آي جي”، إلى أن قرار زيادة الإنتاج جاء متوافقًا مع توقعات السوق، لكنه أضاف أن تأثيره الفعلي لا يزال محدودًا في ظل استمرار تعافي الإنتاج تدريجيًا بعد انتهاء الصراع.
يذكر أن الإمارات العربية المتحدة قد انسحبت من منظمة “أوبك” اعتبارًا من الأول من مايو.
كما بدأت الدول الخليجية الأعضاء في استعادة الإمدادات التي توقفت خلال الحرب مع إيران وزيادة صادراتها تدريجيًا.
وأظهر استطلاع أن إنتاج دول “أوبك” ارتفع في يونيو بمقدار 3.3 ملايين برميل يوميًا مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 19.43 مليون برميل يوميًا، متعافيًا من أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين.
كما قفزت صادرات النفط الخليجية خلال يونيو بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميًا مقارنة بمايو لتتجاوز 10 ملايين برميل يوميًا، لكنها ظلت أقل بنحو 40% من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب.
وفي الوقت نفسه، سجلت شحنات النفط من الموانئ الغربية الروسية مستوىً قياسيًا خلال يونيو ومن المتوقع أن تحافظ على هذا المستوى خلال يوليو، بعدما تعرضت مصافي التكرير الروسية لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية مما دفع موسكو إلى زيادة صادراتها من النفط الخام.

