شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، حيث انخفضت بقيمة تصل إلى نحو 20 جنيهًا للجرام، ليسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا وتداولًا في السوق المحلية، نحو 6280 جنيهًا. يأتي ذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار الأوقية عالميًا إلى مستويات 4268 دولارًا.

وقال مصدر مسؤول في الشبكة، إن تراجع أسعار الذهب محليًا جاء رغم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية. وأوضح أن انخفاض السعر العالمي للأوقية وهدوء الطلب على المعدن الأصفر كان لهما التأثير الأكبر على حركة الأسعار خلال تعاملات اليوم.

وأضاف المصدر أن سوق الذهب المحلية تشهد حاليًا حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، مع تراجع معدلات الإقبال على شراء المشغولات والسبائك مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت نشاطًا أكبر في الطلب. هذا الأمر ساهم في الحد من تأثير ارتفاع الدولار على الأسعار المحلية.

أسعار الذهب في مصر اليوم.

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية، دون إضافة قيمة المصنعية، المستويات التالية:.

  • عيار 24: نحو 7177 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: نحو 6280 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: نحو 5383 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: نحو 4187 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: نحو 50240 جنيهًا.

وأوضح المصدر أن أسعار الذهب في مصر تتأثر بصورة مباشرة بثلاثة عوامل رئيسية، تشمل حركة الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، بالإضافة إلى آليات العرض والطلب داخل السوق المحلية.

انخفاض الأوقية عالميًا يضغط على الذهب.

وعلى المستوى العالمي، تراجعت أسعار الذهب لتسجل الأوقية نحو 4268 دولارًا. هذا الانخفاض كان له تأثير مباشر على حركة المعدن الأصفر في السوق المصرية، رغم ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك.

وأشار المصدر إلى أن انخفاض الأوقية العالمية يمثل عامل ضغط على الأسعار المحلية، خاصة مع استمرار حالة الهدوء في الطلب. لافتاً إلى أن أي تحركات جديدة في سعر الدولار أو الأوقية قد تنعكس سريعًا على أسعار الذهب في مصر.

وتابع أن المستثمرين يترقبون خلال الفترة المقبلة اتجاهات الأسواق العالمية، خاصة تحركات الدولار وأسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار المعادن النفيسة.

هدوء التوترات يدعم استقرار الأسواق.

وأشار المصدر إلى أن حالة الهدوء والهدنة واستمرار المباحثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن وقف الحرب ساهمت بشكل كبير في تقليص حدة المخاوف الجيوسياسية في الأسواق العالمية. هذا الأمر انعكس بدوره على الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وأكد أن استمرار المباحثات والتوصل إلى تفاهمات بشأن وقف الحرب قد يؤدي إلى مزيد من الهدوء في الأسواق، مما قد يحد من الطلب الاستثماري على الذهب عالميًا. بينما تظل حركة الأسعار المحلية مرتبطة أيضًا بسعر الدولار وحجم الطلب الداخلي.