تراجع سعر الذهب صباح الخميس من أعلى مستوى له خلال أسبوعين، على الرغم من انخفاض محدود في الدولار.

يعكس هذا السلوك أن حركة العملة الأميركية لم تعد العامل الأكثر تأثيرًا في تسعير المعدن خلال الجلسة.

حيث تجاوز مؤشر الدولار 96 دولارًا، بينما ارتفعت عوائد السندات إلى أعلى مستوى لها خلال 17 شهرًا، مع تزايد التوقعات برفع الفائدة في سبتمبر.

وبذلك، غلب ضغط العوائد على أثر ضعف الدولار.

يأتي ذلك قبل قرار البنك المركزي الأوروبي، الذي يُتوقع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير بعد رفعها في اجتماعه السابق، مع احتمال إبقاء الباب مفتوحًا أمام تشديد جديد إذا استمرت ضغوط الطاقة.

لكن تأثير هذا القرار على الذهب ليس أحادي الاتجاه.

فلهجة متشددة قد تدعم اليورو وتضعف الدولار، مما يساعد الذهب من خلال قناة العملات.

في الوقت نفسه، قد تؤدي زيادة العوائد الأوروبية والعالمية إلى رفع تكلفة الاحتفاظ بالمعدن، مما يضغط عليه.

لذا سيكون العامل الحاسم هو ردة فعل الذهب مقارنة بحركة اليورو والعوائد، وليس فقط عنوان القرار.

النطاق الفني المنشور صباحًا:.

  • الدعم: 4,088–4,090
  • المحور: 4,100
  • مقاومة الجلسة: 4,141–4,142

استعادة مستوى 4,100 تحافظ على فرص التعافي القصير. أما كسر قاع الجلسة فيشير إلى أن ضغط النفط والعوائد ما يزال أقوى.

تجاوز مستوى 4,142 يحتاج إلى تثبيت وإغلاق واضح حتى يؤكد استمرار الزخم.

الخلاصة:.

قرار البنك المركزي الأوروبي قد يمنح الذهب دعمًا عبر ضعف الدولار، وضغطًا عبر ارتفاع العوائد في الوقت نفسه. ستكشف الجلسة عن أي القناتين أصبحت أكثر أهمية لدى السوق: العملة أم تكلفة المال.