تراجع سعر الذهب اليوم الثلاثاء، متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وأسعار النفط. ويترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لشهر يوليو/تموز بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4391.14 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:23 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.6% لتسجل 4446.70 دولار.
وقد ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، وفقاً لوكالة “رويترز”.
في الوقت نفسه، زادت أسعار النفط قليلاً بعد إعلان إيران عن تحولها إلى وضع عسكري “هجومي بالكامل” بسبب تعثر الجهود الرامية للتوصل لاتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، بينما استبعدت واشنطن تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.
وأشارت المحللة لدى بنك “إيه.إن.زد”، سوني كوماري، إلى أن أسعار النفط ستظل من بين العوامل الرئيسية التي تبقي الذهب تحت الضغط في ظل استمرار الغموض الذي يكتنف الوضع في الشرق الأوسط. وأضافت أن توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي ستكون مهمة بالنسبة للذهب، مع التركيز على المستويات الفنية.
ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف من التضخم ويعزز التوقعات بإقدام البنك المركزي الأميركي على رفع أسعار الفائدة. وعادة ما يميل الذهب إلى الارتفاع عند انخفاض أسعار الفائدة.
وباتت الأسواق تتوقع بنسبة تقارب 65% أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، بعدما كانت تراهن على رفعها بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع سبتمبر/أيلول، وذلك بعد ظهور بيانات تشير إلى خسائر غير متوقعة في الوظائف الشهر الماضي وتضخم في أسعار المستهلكين دون التوقعات وضعف في مبيعات التجزئة.
وسينصب تركيز الأسواق على محضر أحدث اجتماع للاحتياطي الفيدرالي المقرر صدوره غداً الأربعاء.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 65.11 دولار للأونصة، ونزل البلاتين بنسبة 1.2% ليبلغ 1748.56 دولار، وانخفض البلاديوم أيضاً بنسبة 1.2% ليصل إلى 1317.01 دولار.

