يشهد الذهب تراجعًا ملحوظًا منذ بداية العام 2026، حيث لم يحصل على أي دعم حقيقي منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما يتعارض مع التوقعات المعتادة خلال فترات الأزمات.

تتصاعد التوترات الجيوسياسية وترتفع أسعار الطاقة بسرعة، مما يفرض على البنوك المركزية توخي الحذر في تعاملاتها مع أسعار الفائدة بهدف امتصاص موجة التضخم المتوقعة.

مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وتوقعات برفع جديد خلال العام الحالي، يتلاشى بريق الذهب الذي لا يوفر عوائد لمستثمريه، مما يضعه تحت ضغوط البيع.

فنيًا، يشهد الذهب حالة من التوقف المؤقت بين مستوى 4200 كحد أقصى و3975 كحد أدنى. يعتبر النطاق الحالي غير قابل للتداول، ويتطلب تجاوز أحد الحدين لتحديد اتجاه التداول بدعم من أوامر وقف خسارة مناسبة.

الدخول في عقود بيع للذهب يعتمد على كسر مستوى الدعم 3975 لأسفل بإغلاق يومي. إذا تحقق هذا الشرط، سيكون ذلك إشارة واضحة لاستئناف الاتجاه الهابط للذهب، مع احتمالية وصول الأسعار إلى مستويات 3800 – 3600.

أما بالنسبة للمستثمرين الذين يراهنون على صعود الذهب، فلا توجد أي فرصة للدخول في عقود شراء إلا بعد تجاوز مستوى المقاومة 4200 لأعلى كشرط أول لإعادة تقييم الوضع بالنسبة للشراء.