انخفض الدولار في تعاملات الأسواق الآسيوية أمس، ليُنهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت لثلاثة أيام، والتي بدأت بعد تصاعد الصراع في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي وتراجع الإقبال على المخاطرة.

وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 100.69 نقطة، بعد ارتفاعه أمام معظم نظرائه من العملات العالمية على مدى ثلاثة أيام متتالية.

في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1.1444 دولار قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر في وقت لاحق من الأسبوع، كما صعد الجنيه الاسترليني بنفس النسبة ليصل إلى 1.3463 دولار، في الوقت الذي يستعد فيه آندي بيرنام لتولي رئاسة الوزراء خلفاً لكير ستارمر.

واستقر الدولار عند 162.335 يناً في ظل سيولة منخفضة بمناسبة عطلة يوم البحر في اليابان، بينما حقق الدولار الأسترالي زيادة بلغت 0.2 بالمئة ليصل إلى 0.6996 دولار أمريكي، وزاد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 بالمئة ليبلغ 0.5858 دولار أمريكي.

كما انخفض الدولار بنسبة 0.1 بالمئة مقابل العملة الصينية ليصل إلى 6.772 يوان في التعاملات الخارجية، وذلك بعد أن أبقت الصين أسعار الفائدة دون تغيير للشهر الرابع عشر على التوالي كما كان متوقعاً.

وفقاً لخدمة فيد ووتش من مجموعة سي.إم.إي، لا تزال الأسواق تتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل يوم 29 يوليو.

وانضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند، الجمعة الماضية إلى مجموعة متزايدة من صناع السياسات الذين يرون ضرورة رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم المستمر، مما سيؤدي إلى نقاش حاد خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي واحتمال وجود معارضة خلال الاجتماع الثاني لرئيس المجلس كيفن وورش.

في هذا السياق، يواصل المستثمرون مراقبة تطورات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية المرتقبة باعتبارها عوامل رئيسية تحدد اتجاه الدولار والعملات الرئيسية، بالإضافة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية على شهية المخاطرة وتدفقات رؤوس الأموال العالمية.