كتبت: ريم رفيق.
سجل سعر الدولار تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري، ليصل إلى أقل من 50 جنيهًا لأول مرة منذ نحو شهرين، بعد أن كان قد تجاوز مستوى 53 جنيهًا. هذا التحرك اللافت في سوق الصرف يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل سعر العملة الأمريكية والسيناريوهات المحتملة لتحركاته في الفترة المقبلة.
التراجع الحالي لا يعني بداية موجة هبوط طويلة.
قال عادل وليد، الخبير المصرفي لـ«الوطن»، إن انخفاض سعر الدولار تحت مستوى 50 جنيهًا لا يعني بالضرورة أن العملة الأمريكية دخلت في اتجاه هبوط طويل الأمد. وأوضح أن حركة سعر الصرف لا تسير دائمًا في اتجاه واحد، حيث يعمل سوق الصرف وفق آلية مرنة تجعل سعر الدولار يتحرك صعودًا وهبوطًا اعتمادًا على مستويات العرض والطلب، بالإضافة إلى الظروف والمتغيرات السائدة في السوق.
توقعات تحرك الدولار خلال الفترة المقبلة.
وأشار وليد إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً في الفترة القادمة هو استمرار سعر الدولار في التحرك ضمن نطاق محدود، دون تسجيل تغيرات كبيرة سواء بالارتفاع أو الانخفاض. وأوضح أنه قد يشهد السوق تراجعًا طفيفًا في سعر العملة الأمريكية إذا استمرت تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق بالمعدلات الحالية.
وأضاف أن زيادة المعروض من الدولار قد تساهم في تهدئة حركة السعر ودعم استمرار التراجع بشكل محدود، لكن ذلك يبقى مرتبطاً بتطورات السوق وحجم العرض والطلب على العملة الأجنبية خلال الفترة القادمة.
استقرار نسبي وتحركات محدودة.
لفت وليد إلى أن سعر الدولار قد يشهد ارتفاعًا محدودًا خلال الفترة المقبلة إذا زاد الطلب على العملة الأمريكية أو تراجعت تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق. وأوضح أن هذه العوامل قد تؤدي إلى تحرك السعر نحو الارتفاع مرة أخرى، لكنه استبعد أن تشهد السوق موجة هبوط قوية أو صعود حاد في الوقت الحالي، مرجحاً أن تكون الفترة المقبلة أقرب إلى الاستقرار النسبي مع استمرار تحرك سعر الدولار صعودًا وهبوطًا حسب حجم المعروض والطلب عليه في السوق.

