التهدئة في الشرق الأوسط واجتماعات البنوك المركزية تؤدي إلى تراجع الدولار الأمريكي.

استهلت أسواق الصرف الأجنبي تداولاتها الأسبوعية في آسيا بتراجع العملات الأمريكية أمام معظم العملات الرئيسية والفرعية، متأثرةً بالمستجدات الجيوسياسية الأخيرة وتطلع المستثمرين إلى أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية الكبرى.

جاء هذا الهبوط الأسبوعي عقب إعلان الولايات المتحدة عن وقف حملتها الجوية في إيران مطلع هذا الأسبوع، مما ساهم في تهدئة المخاوف الاستثمارية ودفع مؤشر الدولار للانخفاض بنسبة 0.25% ليسجل 101.23 نقطة.

كما أدى الين الياباني إلى تراجع الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 163.585 ين، مسجلاً أكبر انخفاض للعملة الأمريكية أمامه منذ منتصف يوليو. من ناحية أخرى، حققت العملات الأوروبية مكاسب، حيث سجل كل من اليورو والجنيه الإسترليني زيادة متماثلة بنسبة 0.2%، ليتداول اليورو عند 1.1397 دولار، بينما ارتفع الإسترليني إلى 1.3353 دولار.

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% ليبلغ 0.6997 دولار، بينما قفز الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% مستقراً عند 0.5802 دولار.

ولم تكن الأصول الرقمية بعيدة عن موجة المكاسب؛ إذ استغلت التراجع العام للدولار لتحقيق ارتفاعات ملحوظة، حيث حققت البتكوين ارتفاعًا بنسبة 0.9% لتسجل 65,193.62 دولار، فيما شهدت إيثر صعوداً أقوى بنسبة 1.9% لتصل إلى 1,948 دولاراً.

تأتي هذه التحركات وسط حالة من الحذر والترقب تسود الأسواق المالية، حيث يتجه تركيز المتعاملين نحو نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى المقررة هذا الأسبوع لتحديد اتجاهات السياسة النقدية وسعر الفائدة خلال الفترة المقبلة.