قال رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي، إن التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يساعد الاقتصاد المصري على مواجهة الأزمات الخارجية، وأكد أن سرعة الاستجابة ووضوح الرسائل للأسواق مهمان مثل السياسات الاقتصادية نفسها.
ثقة المستثمرين
أوضح أبو النجا، أثناء حوار وزاري في لندن على هامش مؤتمر مصر المستقبل، أن الثقة أصبحت أساس دعم الاستقرار الاقتصادي وتحفيز الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الإنتاجية.
استجابة المؤسسات المالية
أضاف نائب محافظ البنك المركزي أن المؤسسات المالية المصرية استجابت بشكل جيد للتغيرات السريعة، مما يدل على قدرة صنع القرار على التكيف، وأشار إلى أن البنك المركزي يعمل على تطوير سياسته النقدية مع التركيز على استهداف التضخم لضبط توقعات الأسواق.
جهود التواصل والمصارحة
أكد أن التحول الهيكلي يتطلب جهودًا كبيرة في التواصل مع الأسواق والمجتمع، وأن اتخاذ القرارات الصعبة في الوقت المناسب يساعد الاقتصاد المصري على تجنب المخاطر، ويعزز قدرة المصارف على تلبية احتياجات التجارة والاستيراد.
حضور قادة الأعمال
شهد اللقاء حضور عدد كبير من قادة الأعمال من مصر وبريطانيا، بالإضافة إلى وفد حكومي ضم وزراء المالية والإسكان والاستثمار لمناقشة السياسات المعتمدة وآفاق نمو الاقتصاد المصري.
أولويات المرحلة الحالية
اختتم أبو النجا بعرض أولويات المرحلة الحالية، والتي تشمل استقرار الأسعار، وسلامة القطاع المصرفي، وتطوير الشمول المالي والتحول الرقمي، وأكد أن البنك المركزي يدير هذه الملفات بسياسات متوازنة لضمان بيئة أعمال آمنة للمستثمرين الدوليين.

