تتجه الأسهم الأوروبية إلى الافتتاح على انخفاض، اليوم الثلاثاء، في ظل تزايد التوقعات بقرب رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب المخاوف المتعلقة بتنامي الإنفاق المؤسسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين.
وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.1% ، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داكس الألماني بنسبة 1%، فيما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8%.
ويُسعّر المتداولون حاليًا قيام مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بإجمالي 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي، وذلك لمواجهة الضغوط التضخمية، ولا سيما الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
كما لا تزال الأسواق تراهن على أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس إضافية خلال العام الجاري، وفقًا لبيانات جمعتها مجموعة إل إس إي جي، وذلك رغم تقليل رئيسة البنك كريستين لاجارد يوم الإثنين من احتمالات حدوث آثار تضخمية ثانوية واسعة النطاق.
ومن المرجح أن تتعرض أسهم التكنولوجيا الأوروبية لضغوط إضافية، متأثرة بضعف أداء القطاع في آسيا وتراجع أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة في وول ستريت خلال تعاملات الإثنين.
وكان قطاع التكنولوجيا العالمي قد حقق أداءً قويًا خلال وقت سابق من هذا الربع من العام بفضل رهانات المستثمرين على طفرة الذكاء الاصطناعي، فيما سجلت أسهم التكنولوجيا الأوروبية أفضل أداء بين مختلف القطاعات.
لكن مع ارتفاع تكاليف الاقتراض، قد تتعرض الشركات التي تعتمد على التمويل بالديون لتمويل استثماراتها لضغوط متزايدة.
وفي أخبار الشركات، أفادت صحيفة فاينانشال تايمز بأن شركة إيزي جيت ومساهميها يتطلعون للحصول على ما لا يقل عن 600 مليون جنيه إسترليني إضافية (794.46 مليون دولار) من شركة الاستثمار الأمريكية كاسل ليك.
وفي القطاع المصرفي، قالت مصادر حكومية لوكالة رويترز يوم الإثنين إن خطط بنك يوني كريديت للاستحواذ الكامل على بنك كومرتس بنك وتحويله إلى شركة خاصة ستكون شديدة الصعوبة في ظل الهيكل الحالي للمصرف الألماني.
وفي قطاع المشروبات، أعلنت شركة هاينكن الهولندية تعيين رافائيل أوليفيرا رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للشركة خلفًا لدولف فان دن برينك، الذي استقال من منصبه في ظل التراجع الذي يشهده القطاع على مستوى المبيعات.

