شهدت أسواق العملات العالمية، اليوم الخميس، حالة من الهدوء النسبي، مع استقرار الدولار الأميركي وسط ترقب المستثمرين لتأثير ارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم واتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 101.11 نقطة، مما يشير إلى توازن نسبي في الأسواق رغم استمرار الضغوط المرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة.

وعلى صعيد العملات الرئيسية، سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1412 دولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.6989 دولار أميركي، وانخفض الدولار النيوزيلندي بنفس النسبة إلى 0.5811 دولار. في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3373 دولار.

وفي آسيا، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.02% ليسجل 163.1 ين مقابل الدولار، مواصلًا التحرك بالقرب من أدنى مستوياته في نحو 40 عامًا، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على العملة اليابانية في ظل الفجوة بين السياسات النقدية في اليابان والاقتصادات الكبرى.

يعتبر استقرار الدولار مهمًا حيث ينعكس على تكلفة الواردات وأسعار السلع المرتبطة بالعملة الأميركية.

إن استمرار ضعف الين قد يؤثر على تكلفة السفر إلى اليابان وحركة التجارة والاستثمار مع الأسواق الآسيوية.

تظل تحركات أسعار النفط عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاهات التضخم، مما قد يؤثر لاحقًا في قرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة عالميًا.