استقر الدولار في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الأربعاء، مع ترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق من اليوم، حيث تجاهلت العملة الأمريكية الهجمات التي استهدفت سفينتين في ممرين مائيين حيويين بالشرق الأوسط.

وسجل الين استقراراً مقابل الدولار عند 159.275 يناً، ليقترب من أدنى مستوياته خلال شهر، على الرغم من التدخلات المشتركة الأخيرة من السلطات الأمريكية واليابانية لدعم العملة اليابانية. كما استقر اليورو عند 1.1542 دولار.

ولم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني الذي سجل 1.3508 دولار، فيما استقر الدولار الأسترالي والنيوزيلندي عند 0.7064 و0.5879 دولار على التوالي.

تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها اليوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، بعدما لم يبدد تقرير الوظائف الصادر الأسبوع الماضي، والذي جاء أضعف من المتوقع، ولا تصريحات رئيس المجلس كيفن وورش الشهر الماضي حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية.

وقال محللو بنك “آي إن جي” إن التضخم من المرجح أن يتجه نحو الانخفاض خلال ما تبقى من عام 2026، شريطة بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن الأسواق تتوقع بالفعل “هبوطاً سلساً” للتضخم.

في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع استئناف التداولات الآسيوية، حيث صعد خام برنت 0.6 بالمئة إلى 89.40 دولاراً للبرميل، بعد هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران على سفينة شحن في مضيق باب المندب، وضربة أمريكية استهدفت سفينة حاويات قبالة سواحل باكستان كانت تحاول خرق الحصار المفروض على مضيق هرمز.

في سوق العملات المشفرة، انخفضت بتكوين بنسبة 0.2 بالمئة إلى 63554.30 دولاراً، بينما تراجعت إيثر بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1879.62 دولاراً.