استقرت أسعار الذهب اليوم الأحد 26 يوليو 2026 في السوق المصري، حيث حافظ المعدن الأصفر على قربه من أعلى مستوياته. وسجل عيار 24 أعلى سعر بين الأعيرة المتداولة، حيث بلغ 6840 جنيها للجرام، بينما سجل عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، نحو 5985 جنيها.
يأتي استقرار سعر الذهب في الوقت الذي أعلنت فيه شعبة الذهب والمعادن الثمينة عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى تدريب الشباب على صناعة المشغولات الذهبية، وذلك في خطوة تستهدف توفير العمالة الفنية المؤهلة لدعم نمو صناعة الذهب والمجوهرات في مصر.
أسعار الذهب اليوم:.
- عيار 24: 6840 جنيها
- عيار 21: 5985 جنيها
- عيار 18: 5130 جنيها
- عيار 14: 3990 جنيها
- الجنيه الذهب: 47880 جنيها
- أوقية الذهب: 212724 جنيها
كما أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة عن تعاون جديد مع كلية التربية الفنية بجامعة العاصمة لتنفيذ مشروع يستهدف تدريب الشباب على حرف صناعة المشغولات الذهبية. يهدف المشروع إلى ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل شركات ومصانع إنتاج المشغولات الذهبية، مما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
وبحسب بيان رسمي، يأتي هذا المشروع ضمن جهود تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي من خلال توفير برامج تدريب ميداني للطلاب داخل المصانع لاكتساب الخبرات العملية والتعرف على أحدث تقنيات وأساليب تصنيع الحلي والمجوهرات.
قال كرم مسعد، مستشار شعبة المعادن الثمينة، إن سوق صناعة الذهب في مصر يحتاج إلى مزيد من الشباب المدرب والمؤهل. وأكد أن الشعبة تدعم جميع المبادرات التي تهدف إلى إعداد كوادر مصرية قادرة على العمل في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن المشروع يسهم في تأهيل جيل جديد من المتخصصين في صناعة المشغولات الذهبية، مما يقلل الاعتماد على الخبرات الأجنبية ويعزز التصنيع المحلي ويستفيد من الإبداع المستوحى من التراث المصري.
وأشار إلى أن مصانع الذهب بحاجة إلى شباب يمتلكون المهارات الفنية والقدرة على الإنتاج باستخدام أحدث التقنيات. لافتا إلى أن التعاون مع الجامعة سيحقق استفادة متبادلة بين الطلاب والمصانع ويساعد على إعداد مصممين وفنيين قادرين على تطوير صناعة المشغولات الذهبية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
يأتي هذا التعاون ضمن برنامج فنون الحلي والمجوهرات بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة، والذي يستهدف إعداد خريجين مؤهلين للعمل في قطاع الذهب والمجوهرات بالتزامن مع النمو الذي يشهده القطاع على مستوى التصنيع والتصدير.

