شهد سعر الذهب في السوق المصري ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعوماً بتعافي أسعار الذهب عالمياً واستمرار صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه. تأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لتحليل صادر عن منصة جولد بيليون.

سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصري، 5860 جنيهاً للجرام، مواصلاً التحرك فوق مستوى 5800 جنيه. ويعمل هذا على تكوين قاعدة سعرية تدعم استئناف الاتجاه الصاعد واختراق مستوى المقاومة الرئيسي عند 5900 جنيه للجرام.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

عيار 21: 5860 جنيهاً.

عيار 18: 5022 جنيهاً.

عيار 14: 3906 جنيهاً.

الجنيه الذهب: 46880 جنيهاً.

أوضحت جولد بيليون أن السوق المحلية تلقت دعماً من تعافي أونصة الذهب العالمية بعد هبوطها إلى أدنى مستوى في أسبوعين. كما استمر ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك، حيث بلغ نحو 50.80 جنيه للدولار، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت المنصة أن أسواق الدين المصرية شهدت عمليات بيع وتخارج من المستثمرين العرب والأجانب، مما أدى إلى خروج أموال ساخنة بقيمة 893 مليون دولار خلال جلسة الاثنين، لتنتهي بذلك فترة التدفقات الإيجابية التي ساهمت في انخفاض سعر الدولار إلى أقل من 50 جنيهاً.

كما أشارت إلى استمرار الطلب المحلي من جانب المستهلكين والمستثمرين للاستفادة من تراجع أسعار الذهب. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع العلاوة السعرية، التي تمثل الفارق بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب. بينما ساهم ارتفاع الدولار في الحد من خسائر الذهب خلال الجلسة السابقة وتحقيق توازن في التسعير رغم الضغوط الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية.

على الصعيد العالمي، ارتفعت أونصة الذهب بنحو 0.5% خلال تعاملات اليوم لتتداول قرب مستوى 4028 دولاراً للأونصة، بعد أن سجلت سابقاً أعلى مستوى عند 4034 دولاراً. يأتي ذلك بعد هبوطها في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 3983 دولاراً.

ترى جولد بيليون أن الذهب العالمي لا يزال يتحرك فوق المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، إلا أن الضغوط السلبية ما زالت قائمة. إذ إن كسر هذا المستوى قد يدفع الأسعار نحو التراجع نحو مستويات تتراوح بين 3950 و3900 دولار للأونصة.

تترقب الأسواق لاحقاً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس بحثاً عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة. تأتي هذه التطورات بعد ارتفاع توقعات الأسواق لرفع الفائدة في سبتمبر إلى نسبة تصل إلى 76% مقارنة مع 57% قبل أسبوع.