آي صاغة: شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع المنتهي، حيث زادت بمقدار 170 جنيهاً، ما يعادل 3%، لتصل إلى 5990 جنيهاً للجرام من عيار 21. كما سجلت الأوقية العالمية سعراً بلغ 4054 دولاراً.

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن المكاسب التي حققها الذهب تعكس قوة الطلب المحلي على المعدن النفيس بالرغم من الضغوط الناتجة عن السياسة النقدية الأمريكية. وأضاف أن الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العادل قفزت إلى 113 جنيهاً، مما يدل على تزايد الإقبال على الشراء وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وأشار إمبابي إلى أن واردات مصر من الذهب ارتفعت بشكل كبير، حيث بلغت نحو 4.05 مليار دولار بزيادة قدرها 1523% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه الزيادة تعزز استقرار السوق وتدعم نشاط التصنيع وإعادة التصدير.

خلال الأسبوع الممتد من 18 إلى 25 يوليو 2026، شهدت أسعار الذهب تحركات قوية. فقد ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 من 5820 جنيهاً إلى 5990 جنيهاً. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 6846 جنيهاً، وجرام الذهب عيار 18 نحو 5134 جنيهاً.

وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل شهدت تطوراً كبيراً خلال الأسبوع. ففي يوم 21 يوليو كانت الفجوة عند مستوى 40.38 جنيهاً، ثم ارتفعت إلى 48.04 جنيهاً في اليوم التالي قبل أن تصل إلى ذروتها عند مستوى 113.36 جنيهاً في يوم 24 يوليو.

وأكد التقرير أن الطلب المحلي هو المحرك الرئيسي لهذه الزيادة في الأسعار، حيث يعكس ارتفاع الفجوة السعرية زيادة إقبال المشترين مقارنة بحجم المعروض في السوق.

وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، فقد شهد استقراراً نسبياً طوال الأسبوع مع تسجيله مستويات تتراوح بين 50.45 و51.34 جنيهًا. هذا الاستقرار يعكس تحسن أوضاع سوق الصرف المحلي ويعزز من قدرة السوق المصرية على مواجهة التحديات العالمية.

على الصعيد العالمي، ساهم استمرار التوترات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الأمريكية المخيبة للآمال في دعم أسعار الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.

ختامًا، تبقى النظرة المستقبلية لأسعار الذهب محاطة بالحذر في ظل ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة.