شاهندة إبراهيم – شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث زادت بنحو 90 جنيهاً ليصل سعر عيار 21 إلى 5990 جنيهاً مقارنة بإغلاق يوم أمس.

كما ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بمقدار 34 دولاراً، لتصل إلى نحو 4120 دولاراً.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 6834 جنيهاً، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5134 جنيهاً، وسعر الجنيه الذهب وصل إلى حوالي 47920 جنيهاً.

سعيد إمبابي: الذهب يقترب من 6000 جنيه في مصر.

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “أي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن الارتفاع المحدود الذي شهدته أسعار الذهب خلال اليومين الماضيين يعكس حالة من التوازن في الأسواق.

وأوضح أن البيانات الإيجابية للتضخم الأمريكية ساهمت في تخفيف المخاوف من رفع أسعار الفائدة، مما قدم دعماً نسبياً لأسعار الذهب. ومع ذلك، فإن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية حالا دون تسجيل قفزات سعرية أكبر.

بيانات التضخم الأمريكية الإيجابية وفرت دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب.

وأضاف إمبابي أن السوق المحلية تسير بشكل طبيعي ومتوازن، حيث جاء ارتفاع الأسعار مدعوماً بزيادة الأوقية عالمياً، مع استقرار الفجوة السعرية عند مستويات منخفضة. وهذا يعكس كفاءة التسعير وغياب التشوهات في السوق.

وأشار تقرير “أي صاغة” إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ارتفع من 51.07 جنيه في 21 يوليو إلى 51.38 جنيه في 22 يوليو، بزيادة بلغت حوالي 0.31 جنيه تعادل نسبة تقدر بـ0.61%.

وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع المحدود في سعر الدولار أضاف دعماً إضافياً للأسعار المحلية، إلا أن التأثير الأكبر جاء من ارتفاع الأوقية العالمية، حيث تجاوزت نسبة ارتفاعها الزيادة المسجلة في سعر الصرف، مما انعكس مباشرة على أسعار الذهب في السوق المصرية.

الطلب المحلي على المعدن لا يزال مستقراً.

وأضاف التقرير أن الطلب المحلي لا يزال ثابتاً، مدفوعاً باعتبار الذهب أحد أهم أدوات الادخار والتحوط ضد التضخم، خاصة مع استمرار معدل التضخم المحلي عند مستويات مرتفعة تقترب من 14.8% على أساس سنوي.

كما أظهرت البيانات استمرار هدوء حركة التداول، حيث سجلت السوق ست تحديثات سعرية خلال تعاملات 21 يوليو مقابل أربع تحديثات فقط في 22 يوليو، مما يعكس استقراراً نسبياً في حركة البيع والشراء وترقباً من جانب المتعاملين.

الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل ظلت عند مستويات منخفضة للغاية.

وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للأوقية ظلت مستقرة عند مستويات منخفضة للغاية، حيث سجلت حوالي 40.38 جنيهاً في 21 يوليو وارتفعت بصورة طفيفة إلى حوالي 40.48 جنيهاً في 22 يوليو، بما يعادل نحو 0.68% – 0.69% من السعر.

كما أكد أن استقرار الفجوة السعرية عند هذه المستويات يعكس كفاءة السوق المحلية ويؤكد أن الأسعار تتحرك بشكل طبيعي دون مبالغة أو اضطرابات مرتبطة بالتوترات الإقليمية أو تحركات سعر الصرف.

وأوضح التقرير أن استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يمثل أحد العوامل الداعمة للذهب خلال الفترة الحالية بعد تكثيف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية بينما تواصل طهران الرد على تلك الهجمات، مما زاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن هذه التطورات عززت الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمناً لكنها رفعت أيضاً أسعار النفط مما زاد من مخاوف عودة الضغوط التضخمية ودعم توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة وهو ما حد من مكاسب الذهب.

وأوضح تقرير “أي صاغة” أن بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو جاءت أفضل من توقعات الأسواق بعدما تراجع معدل التضخم السنوي إلى حوالي3.5% مقابل4.2% في مايو بينما سجل التضخم الأساسي2.6% مع انخفاض شهري لمؤشر أسعار المستهلكين بنسبة0.1%.

وأضاف أن انخفاض أسعار الطاقة بعد تراجع أسعار البنزين بنحو9% ساهم في تهدئة الضغوط التضخمية مما أدى إلى تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة إلى حوالي40% بعد صدور البيانات وهو ما وفر دعماً نسبياً لأسعار الذهب.

وأشار إلى أن الأنظار تتجه نحو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم29 يوليو وسط توقعات تشير إلى احتمال يبلغ85.6% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق3.50%-3.75% مقابل احتمال يبلغ16.6% لرفعها بمقدار25 نقطة أساس.

وأضاف التقرير أن نتائج استطلاع أجرته وكالة رويترز أظهرت أن أغلب الاقتصاديين يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية عام2026 مع استمرار ترجيح احتمالات رفعها إذا عادت الضغوط التضخمية للارتفاع.

وأوضح أن الذهب العالمي نجح في تعويض جزء كبير من خسائره بعدما ارتفعت الأوقية إلى4116.13 دولار قبل أن تواصل مكاسبها خلال تعاملات الأربعاء لتصل إلى4129.43 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أسبوعين فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إلى4134.50 دولار.

وأشار التقرير إلى أن المكاسب جاءت مدعومة بعمليات شراء فنية عقب موجة التراجعات الأخيرة بالإضافة لاستمرار متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية واجتماع الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.

موجة الصعود العالمية امتدت إلى المعادن النفيسة الأخرى.. ارتفعت الفضة1.6%إلى59.71 دولار للأوقية.

Additionally, the upward trend extended to other precious metals, with silver rising by1.6%, reaching59.71 dollars per ounce, while platinum increased by1.9%, reaching1659.97 dollars, and palladium rose by2.2%, recording1310.50 dollars per ounce.

The report confirmed that gold is currently moving within a sideways trend leaning towards limited gains, supported by ongoing geopolitical tensions, declining US inflation rates, and rising local inflation rates that bolster demand for gold as a hedging tool.