واصل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تنفيذ خطته لتحويل منصة إكس إلى تطبيق شامل، بعدما وسّعت الشركة إتاحة خدمة المدفوعات الرقمية إكس موني X Money لتشمل شريحة أكبر من المستخدمين المميزين داخل الولايات المتحدة.

منصة مالية متكاملة

وأعلنت الشركة بدء المرحلة الجديدة من الخدمة، مع التركيز على جمع آراء المستخدمين ورصد أي ملاحظات فنية قبل تعميمها على نطاق أوسع، في إطار خطة تستهدف تقديم تجربة أكثر استقرارًا عند الإطلاق الرسمي.

وأوضح دروف باتورا، المسؤول عن مشروع إكس موني، أن المرحلة الحالية تهدف إلى اختبار أداء الخدمة وتحسينها، مشيرًا إلى أن التوسع التدريجي سيساعد في معالجة أي تحديات قبل إتاحتها لجميع المستخدمين. ويُعد باتورا أحد التنفيذيين الذين انتقلوا إلى إكس بعد سنوات من العمل في شركة تسلا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية ماسك الرامية إلى تحويل إكس، التي كانت تُعرف سابقًا باسم تويتر، إلى منصة تقدم خدمات التواصل والمدفوعات والخدمات المالية في مكان واحد.

ويُعد مشروع إكس موني امتدادًا لاهتمام ماسك القديم بمجال المدفوعات الرقمية، مستفيدًا من خبرته السابقة في تأسيس باي بال. حيث يسعى إلى تمكين المستخدمين من إرسال واستقبال الأموال، وإجراء المدفوعات، والاحتفاظ بأرصدة مالية داخل التطبيق دون الحاجة إلى خدمات مصرفية تقليدية.

وكان ماسك أكد في تصريحات سابقة أن هدفه يتمثل في جعل إكس تطبيقًا يستطيع المستخدم من خلاله إنجاز معظم معاملاته اليومية، بما في ذلك إدارة أمواله.