أفاد السيد نغوين فان دونغ، رئيس جمعية صائغي الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة في مدينة هو تشي منه، بأن مسحاً أولياً أجرته الجمعية أظهر أن أكثر من 30 شركة تعمل في تجارة الذهب والماس والأحجار الكريمة قد علقت عملياتها مؤقتاً منذ بداية شهر يوليو.
وأضاف السيد دونغ أن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك، حيث إن العديد من الشركات في هذا القطاع ليست أعضاء أو تابعة للجمعية، مما يعني أنها لم تُدرج بالكامل في الإحصاءات.
وأوضح السيد دونغ أن السبب الرئيسي وراء هذا الإغلاق يرجع إلى صعوبة ظروف العمل وزيادة الضغط على التدفقات النقدية. كما شهدت الأسواق ارتفاعاً ملحوظاً في عدد العملاء الذين يعيدون بيع المجوهرات، مما أدى إلى نقص السيولة لدى العديد من الشركات، واضطرارها للإغلاق أو تعليق عملياتها مؤقتًا.
وقد لاحظ مراسلو صحيفة “تيان فونغ” مؤخراً موجة إغلاق لمحلات الذهب والماس في مناطق مختلفة. وكانت الشرطة قد رفعت دعاوى قضائية ضد أصحاب علامات تجارية شهيرة في هذا المجال، مثل كيم لي ونغوك تشاو أو ونغوك تام بتهمة تهريب الماس عبر الحدود.
نتيجةً لهذا التطور، أغلقت العديد من متاجر هذه العلامات التجارية أبوابها بشكل متزامن. كما سارعت العديد من شركات تجارة الألماس الأخرى إلى الإعلان عن إغلاق مؤقت لأسباب تتعلق بأعمال الصيانة وتحديث الأنظمة.
تشير الملاحظات في سوق آن دونغ ومركز آن دونغ بلازا للتسوق (حي آن دونغ) إلى أن العديد من أكشاك الذهب والماس مغلقة وأن الكثير منها مغطاة بأغطية قماشية، دون أي إعلان عن سبب الإغلاق أو موعد إعادة فتحها. وفي بعض المناطق، يتواجد حراس الأمن لمراقبة المارة ومنع تصوير الأكشاك المغلقة.
قال صاحب متجر صغير في سوق آن دونغ إن بعض المحلات أغلقت سابقاً بسبب ضعف الإقبال أو نتيجة لتشديد السلطات للوائح المتعلقة بتجارة الذهب. ومع ذلك، فإن موجة الإغلاق الجماعي لم تظهر إلا بعد مقاضاة أصحاب عدد من شركات الذهب والماس الكبرى. وأشار صاحب المتجر إلى أن العديد من الزبائن الذين اشتروا مجوهرات من المحلات المغلقة يعودون الآن لبيعها أو المطالبة بضمانها، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل مع أصحاب المحلات.
وفقًا للمسح الأولي الذي أجرته جمعية صائغي الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة في مدينة هو تشي منه، تم إغلاق أكثر من 30 متجراً للذهب والماس منذ بداية شهر يوليو. ولم يقتصر الأمر على منطقة سوق آن دونغ فقط، بل شمل أيضاً شوارع تجارة الذهب والفضة مثل نيو تام ونغيا ثوك وبوي هوو نغيا؛ وكذلك منطقة سوق بن ثانه وشارع لي ثانه تون (حي بن ثانه) وغيرها من الشوارع المتخصصة في الذهب والمجوهرات مثل آن دوونغ فونغ وتران هونغ داو وفوفان تان… حيث تم إغلاق سلسلة من متاجر الذهب والماس أو حلها أو إفلاسها.
وبحسب المحامية فان ثي فييت ثو – الرئيسة السابقة لجمعية حماية حقوق المستهلك في مدينة هو تشي منه – فإن تعزيز عمليات التفتيش المفاجئة للمؤسسات التجارية والتحكم الصارم في وثائق الاعتماد وتعزيز إمكانية تتبع المنتجات ومعاقبة أعمال التزييف والاحتيال التجاري بشدة يعد أمراً ضرورياً لحماية حقوق المشترين وتعزيز شفافية السوق.
المصدر: https://tienphong.vn/chua-tung-co-hon-30-doanh-nghiep-vang-kim-cuong-o-tphcm-dong-cua-post1862877.tpo.

