خفضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر سبائك الذهب بمقدار 300,000 دونغ فيتنامي لكل تايل، ليصبح سعر الشراء 144.2 مليون دونغ وسعر البيع 147.2 مليون دونغ. كما خفضت شركة ACB السعر بنفس المقدار، ليصبح سعر الشراء 144.3 مليون دونغ وسعر البيع 147.3 مليون دونغ. في المقابل، رفعت شركة مي هونغ السعر بمقدار 400,000 دونغ لكل تايل، حيث بلغ سعر الشراء 144.7 مليون دونغ وسعر البيع 146.2 مليون دونغ.

شهدت أسعار خواتم الذهب انخفاضًا طفيفًا بمقدار 300,000 دونغ لكل تايل، حيث اشترت شركة SJC بسعر 142.7 مليون دونغ وباعت بسعر 146.2 مليون دونغ. بينما رفعت شركة Phu Quy سعر خواتم الذهب بمقدار 600,000 دونغ، حيث اشترت بسعر 142.7 مليون دونغ وباعت بسعر 146.2 مليون دونغ.

شهدت أسعار سبائك الذهب في شركة SJC تقلبات ملحوظة في بداية الأسبوع.

صورة: نغوك ثاتش.

شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة صباح الاثنين، حيث انخفضت على شكل حرف V. بعد الافتتاح، تراجع المعدن النفيس بشكل حاد بمقدار 36 دولارًا للأونصة ليصل إلى 3982 دولارًا، ثم عاد ليرتفع فجأة إلى 4009 دولارات مع تسجيل انخفاض قدره 9 دولارات للأونصة. ويُحوم سعر الذهب حاليًا حول مستوى 4000 دولار للأونصة. يشير المحللون إلى أن المعدن النفيس لا يزال عرضة لمزيد من الضغوط الهبوطية نتيجة لتصاعد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، مما يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ويثير المخاوف بشأن التضخم. بينما يعكس انخفاض أسعار الذهب بنسبة تقارب 30% عن أعلى مستوى لها على الإطلاق في يناير/كانون الثاني كمًّا كبيرًا من الأخبار السلبية، فإن استمرار عدم الاستقرار قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار. وعلى المدى القريب، تتمثل المخاطر الرئيسية في ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار وتراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة.

سيشهد السوق هذا الأسبوع إصدار عدد قليل من البيانات الاقتصادية مثل قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة والبيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات العالمي (S&P) وأرقام مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة. ونظرًا لقلة البيانات الاقتصادية الأسبوع الماضي، يعتقد المحللون أن السوق سيكون حساسًا بشكل خاص للأخبار الجيوسياسية، إذ لا تزال الأزمة في إيران مستمرة بدون أي مؤشرات على نهايتها.