سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.

أسعار الذهب.. سجل سعر المعدن الأصفر، اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، تراجعًا وفق آخر تحديث صادر عن سوق الذهب، إذ انخفض جرام الذهب عيار 21 بقيمة 10 جنيهات، وذلك على الرغم من ارتفاع سعر الذهب عالميًا متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.

سعر الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية): شهد سعر الذهب اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، تراجعًا في الأسواق المحلية، وانخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6285 جنيهًا.

وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن السعر الفعلي قد يختلف بشكل طفيف بين المحافظات.

وشهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا في سعر الأوقية، وسجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4369 دولارًا.

وأكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة، والتي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة. سعر المصنعية في مصر يتراوح عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحل. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات.

يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.

ووفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء:.

  • سبيكة 1 جرام: 7182 جنيه
  • سبيكة 2.5 جرام: 17,955 جنيه
  • سبيكة 5 جرامات: 35,910 جنيه
  • سبيكة 10 جرامات: 71,820 جنيه
  • سبيكة 20 جرامًا: 143,640 جنيه
  • سبيكة 50 جرامًا: 359,100 جنيه

وعلى الصعيد العالمي، تتلخص التوقعات لشهر أغسطس في نطاق سعري عريض، حيث تشير تقديرات مجموعة CPM إلى تداول الذهب بين 3,800 و4,200 دولار للأونصة مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 3,950 دولاراً.

ويبقى مسار التوترات الجيوسياسية، لا سيما تطورات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر حسمًا للتوقعات؛ فأي تصعيد قد يدفع الأسعار للتراجع تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية، بينما قد يؤدي أي هدوء إلى انتعاش سريع. وفي المقابل، يواصل الطلب الصارم من البنوك المركزية تقديم دعم هيكلي للأسعار يحد من احتمالات الهبوط الحاد.

ومع ذلك، يظل الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس في المدى القريب. أما على المستوى المحلي في مصر، فمن المتوقع أن تستمر الأسعار في عكس تحركات السوق العالمية لكن مع وجود فارق جوهري يتمثل في تأثير سعر الصرف. فقد ساهم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في تخفيف حدة الانخفاض العالمي للذهب مما جعل الأداء المحلي أفضل نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي حيث ظلت الأسعار المحلية مرتفعة بنحو 6% منذ بداية العام حتى يوليو.

نتيجة لذلك، من المرجح أن نشهد استمرار وجود خصم على السعر المحلي مقارنة بالتكلفة العالمية المستوردة بمتوسط يتراوح بين 20 و40 دولاراً للأونصة وذلك بسبب وفرة المعروض من الذهب المستعمل داخل السوق مما قد يمثل فرصة جيدة للمشترين.