قالت مصادر إن شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” أطلقت مناقصة جديدة لبيع شحنات من النفط الخام الإماراتي، وذلك وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة مضيق هرمز وتأثيرها على صادرات الطاقة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن المناقصة تتضمن شحنات من خامات زاكوم العلوي وأم اللولو وداس، وسيتم تحميلها خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين، مع إمكانية تقديم المشترين لعطاءات تصل إلى مليوني برميل من النفط.
صادرات عبر مضيق هرمز
تنتج الخامات الثلاثة من حقول داخل الخليج العربي، ويتم تصديرها عبر مضيق هرمز، والذي يشهد اضطرابات متزايدة بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأوضحت المصادر أن “أدنوك” عرضت الشحنات بنظام التسليم على متن السفن من منشآت التخزين في الفجيرة أو زركوه أو جزيرة داس، بالإضافة إلى إمكانية النقل من سفينة إلى أخرى في منطقة الفجيرة وصولًا إلى صحار وماليزيا.
إغلاق المناقصة في يونيو
المناقصة من المقرر أن تُغلق في 11 يونيو الجاري، ولم تظهر بعد نتائج المناقصة السابقة التي طرحتها الشركة الأسبوع الماضي.
ترتيبات لتأمين الشحنات
المصادر أكدت أن “أدنوك” نجحت في تصدير بعض شحنات النفط خارج مضيق هرمز منذ بداية الحرب، وذلك من خلال ترتيبات خاصة، شملت إيقاف أجهزة تتبع بعض الناقلات لتقليل المخاطر المترتبة على الهجمات، وبعض الشحنات تم نقلها من سفينة إلى أخرى قبل إعادة تصديرها أو توجهت مباشرة إلى الأسواق المستوردة.

