تحولت حياة سارة إلى أزمة بعد أقل من شهرين على زواجها، حيث اكتشفت أن زوجها مرتبط بعلاقة أخرى وزواج عرفي من سيدة ثانية، مما دفعها لإقامة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة.

ذكرت الزوجة أنها تزوجت بعد قصة ارتباط استمرت عامًا، وكان زوجها يظهر كالرجل المثالي. لكن مع مرور الوقت، بدأت تشك في تصرفاته بعد تكرار غيابه لساعات طويلة وإخفائه لهاتفه المحمول.

فوجئت سارة برسائل وصور على هاتفه تكشف عن علاقته بسيدة أخرى، لتكتشف لاحقًا وجود عقد زواج عرفي بينهما. رغم محاولة زوجها إقناعها بأن ذلك حق شرعي، إلا أنها رفضت الاستمرار معه.

أشارت الزوجة إلى أنها عانت من أزمة نفسية حادة، خاصة بعد محاولات أسرتها احتواء الموقف للحفاظ على الزواج، لكنها أصرت على إنهاء العلاقة، مؤكدة أمام المحكمة استحالة العشرة بينها وبين زوجها.

في المقابل، أقر الزوج بزواجه العرفي لكنه أكد أن ذلك لا يبرر طلب الخلع، بينما قررت المحكمة تأجيل الدعوى لاستكمال الإجراءات القانونية وسماع أقوال الطرفين.