قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يتوقع استلام النظام الإيراني أمام حملة الضغوطات الاقتصادية والحصار البحري الأمريكي في نهاية المطاف، مستبعدا أية مواجهة عسكرية معهم قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وقال بيسنت في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” إنه كما قال الرئيس دونالد ترامب، لا يُتوقع حدوث مواجهة عسكرية مع إيران قبل الانتخابات.
وأضاف بيسنت أن استمرار الحصار الاقتصادي المفروض على طهران سيدفع الإيرانيين إلى الاستسلام وطلب التهدئة.وأكد أن إيران تواجه حالة من الانهيار، ولم تعد قادرة على دفع رواتب جنودها.
كما وصف بيسنت عن “حملة العزل التام” التي تشنها إدارة ترامب ضد إيران، والتي تهدف إلى الضغط على قيادة طهران ونخبها الثرية، قائلا: “لا يستطيعون زيارة أقاربهم في لندن، أو صديقاتهم في باريس، أو رؤية أموالهم في سويسرا”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل عمليات الحظر البحري ومصادرة العملات المشفرة، بينما تزعم أن إيران لا تستطيع وقف شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وفي سبتمبر الماضي، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية 27 شركة وهيئة طيران إيرانية على القائمة السوداء، قطعت عنها قطع الغيار والصيانة، كما فرضت واشنطن قيوداً على المعابر الحدودية وجعلت استيراد الأدوية والغذاء والأسمدة شبه مستحيل.

