كشفت القناة الـ13 الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، دُعي على نحو غير معتاد إلى السفارة الأمريكية في إسرائيل لأخذ بصماته، وذلك في إطار طلب تأشيرة تقدم به للولايات المتحدة، رغم أنه يحمل جواز سفر دبلوماسي.

ما الهدف من زيارة بن غفير إلى الولايات المتحدة؟

وذكرت صحيفة «هارتس» أن بن غفير، ألغى رحلة عائلية مخططة إلى أمريكا بعد مواجهة صعوبات في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وأشارت القناة إلى أن طلب السفارة يعد “شرطا غير معتاد نظرا لحيازة الوزير جواز سفر دبلوماسي، وهو إجراء غير مألوف للمسؤولين المنتخبين على هذا المستوى، والذين لا يطلب منهم الخضوع للإجراءات البيروقراطية التي يخضع لها المواطنون العاديون”.

والخميس الماضي، قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن بن غفير طلب الحصول على موافقة للسفر مع أفراد عائلته في إجازة إلى الولايات المتحدة على نفقة رجل أعمال إسرائيلي يقيم في مدينة ميامي. وذكر بن غفير في طلبه، بحسب هآرتس، أن الإجازة، التي ستستمر عدة أيام، سيموّلها رجل الأعمال الإسرائيلي يعقوب ألهارار، المعروف اختصارا بـ”كوبي”، وأن سبب الرحلة هو حضور حفل زفاف ابنة ألهارار، المقرر إقامته الأسبوع المقبل.

وأضافت الصحيفة وقتها: “أُحيل الطلب إلى لجنة التصاريح التابعة لمكتب مراقب الدولة، كما تقتضي الإجراءات، إلا أن مصدرا قانونيا أفاد بأن الملاحظات التي أبدتها اللجنة دفعت بن غفير إلى التراجع عن طلبه”.