خلال كلمته من أمام مقر الحكومة البريطانية، قال كير ستارمر الذي أعلن عزمه الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، أن خلفه الجديد سيتولي المنصب في منتصف يوليو إذا لم يواجه آندي بورنهام منافسة، أو بحلول نهاية أغسطس في حال إجراء انتخابات.
وحدد ستارمر الجدول الزمني لرحيله قائلا، سأطلب من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال وضع جدول زمني، على أن يُفتح باب الترشيحات في 9 يوليو ويُستكمل قبل العطلة الصيفية وفي حال إجراء انتخابات، سيضمن ذلك وجود زعيم جديد قبل عودة البرلمان في سبتمبر.
ستارمر يعلن جدول زمني لرحيله وموعد الانتخابات العامة
وتابع: سأبقى في منصبي كرئيس للوزراء حتى انتهاء الانتخابات، وسأبذل قصارى جهدي لضمان انتقال سلس للسلطة.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، من المقرر أن تبدأ العطلة الصيفية لمجلس العموم في 16 يوليو، وبالتالي، إذا لم يواجه آندي بورنهام منافسة (وهو ما يبدو مرجحًا بشكل متزايد)، فسيتولى منصب رئيس الوزراء في منتصف الشهر المقبل، وفي حال إجراء انتخابات، سيتولى رئيس الوزراء الجديد منصبه بحلول نهاية أغسطس. يعود مجلس العموم بعد العطلة الصيفية في 1 سبتمبر.
وكان ستارمر أعلن منذ دقائق أنه قرر الاستقالة من منصبه مما يمهد الطريق أمام بريطانيا لتولي سابع رئيس وزراء لها في عقد من الزمان، ويفتح الطريق أمام آندي بورنهام ليخلفه.
وقال ستارمر خلال كلمة له من داونينج ستريت، إن سيره في هذا الشارع قبل عامين كان أسعد لحظات حياته، وأضاف: طُويت صفحة من تاريخ بلادنا بعد سنوات من خيبة الأمل واليأس -مشيرا الى 14 عام من حكم المحافظين، وفرصة لتغيير حياة ملايين الناس نحو الأفضل .. هذا ما دفعني لدخول عالم السياسة.
وتابع: لم يكن الطريق إلى هذه اللحظة سهلاً … قبل ست سنوات، ورثت حزبًا عماليًا مفلسًا سياسيًا وماليًا وأخلاقيًا، و قيل لي مرارًا وتكرارًا إن حزبي قد انتهى، وأننا محكوم علينا بالزوال، وأن الحصول على أغلبية في الانتخابات العامة، ناهيك عن أغلبية ساحقة، أمر مستحيل.
وقال ستارمر، إنه يتقبل “بروح رياضية” أنه ليس الشخص الأنسب لقيادة حزب العمال في الانتخابات المقبلة، وتابع: إنه يتقبل قرار التنحي بروح رياضية .. السؤال الذي يطرحه حزبي الآن هو: هل أنا الأنسب لقيادتنا في الانتخابات العامة المقبلة؟ .. لقد استمعتُ إلى إجابة حزبي البرلماني على هذا السؤال، وأتقبلها بروح رياضية.
وأكمل كل قرار اتخذته كان يصب في مصلحة الوطن الذي أحبه. ولهذا السبب سأستقيل من زعامة حزب العمال.

