قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تتألف من نحو صفحة ونصف الصفحة، واصفاً إياها بأنها وثيقة عامة تترك التفاصيل للمفاوضات الفنية المقبلة.

وأضاف فانس، في مقابلة مع شبكة CNN، أن مذكرة التفاهم “وثيقة عامة للغاية”، مشيراً إلى أن عدداً من الملفات سيجري بحثه خلال مرحلة المفاوضات الفنية.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن المذكرة تضع إطاراً تحصل بموجبه إيران على مزايا الاتفاق مقابل الوفاء بالتزاماتها.

وقال فانس إن “الفقرة الأولى” من الوثيقة تنص على التزام إيران، وكذلك الولايات المتحدة، بـ”السلام والاستقرار الإقليميين”، مضيفاً أن ذلك يشمل وقف تمويل الجماعات التي تعتبرها واشنطن “منظمات إرهابية”.

وتابع: “على الإيرانيين أن يتوقفوا عن تمويل منظمات إرهابية عنيفة، وأن يتوقفوا عن تمويل عدم الاستقرار الإقليمي”.