أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن بلاده تسعى للحفاظ على مسارات الملاحة البحرية مفتوحة للجميع، مشدداً على استمرار هذا الجهد.
وأشار دار إلى أن إسلام آباد تستخدم الدبلوماسية لمنع تجدد الصراع في المنطقة واستئناف تصدير الطاقة، محذراً من أن أي نزاع طويل الأمد في الشرق الأوسط لن يعود بالفائدة على أحد، ويشكل تهديداً للسلم الإقليمي.
وأوضح أن استمرار النزاع يؤثر سلباً على تدفق الطاقة عالمياً، ويعمق المعاناة الإنسانية، مضيفاً أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط في ظل الاحتلال والعقوبات الجماعية والتهجير القسري.
تأتي تصريحات الوزير الباكستاني في وقت تشير التقارير إلى اقتراب الأطراف من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، رغم استمرار الخلافات حول ملف اليورانيوم المخصب وآليات التنفيذ.
تتولى باكستان جهود الوساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي إثر هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.
سبق أن أظهرت واشنطن وطهران إشارات تقدم في المفاوضات بعد أسابيع من التوتر والتحركات الدبلوماسية، مع بقاء الحذر بشأن فرص تثبيت التهدئة والوصول إلى اتفاق دائم.

