أعلن جون إدواردز استقالته من منصبه على رأس هيئة مراقبة حماية البيانات في المملكة المتحدة، معترفًا بارتكابه «سوء تقدير» في بعض تعاملاته مع زملائه في العمل.
وكان إدواردز، الذي تولّى رئاسة مكتب مفوض المعلومات البريطاني منذ عام 2022، قد خضع لتحقيق مستقل بشأن بيئة العمل بدأ في فبراير الماضي واختُتم الأسبوع الماضي، حيث خلص إلى وجود «قضية تستوجب المساءلة».
وكانت الهيئة قد أوضحت آنذاك أن الخطوة التالية تتمثل في قيام وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية بتحديد الإجراءات المناسبة.
وفي منشور على منصة «لينكدإن» صباح /الجمعة/، كشف إدواردز أنه أبلغ وزير الحكومة الرقمية والبيانات، إيان موراي، باستقالته التي دخلت حيز التنفيذ فورًا.
وقال إدواردز – في بيانه – «منذ إطلاق التحقيق، أقررت بوجود مناسبات أظهرت فيها سوء تقدير، وقمت بمحاولات للمزاح كانت غير مناسبة وتسببت في الإساءة للآخرين. ولهذا السبب قررت أن الاستقالة من منصبي هي الخطوة الملائمة».
وكان إدواردز قد أعلن – في أبريل الماضي، عقب استفسارات من مجلة «بولتيكو» – تنحيه طوعًا عن مهامه في مكتب مفوض المعلومات اعتبارًا من 26 فبراير، بالتزامن مع سير التحقيق، مع استمراره في تقاضي راتبه السنوي.
وكان من المتوقع أن يغادر إدواردز منصبه في وقت لاحق من العام الجاري ضمن عملية إعادة هيكلة أوسع للجهة التنظيمية بموجب قانون البيانات (الاستخدام والوصول).
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مكتب مفوض المعلومات أو وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا بشأن الاستقالة، كما لم يرد إدواردز على طلبات إضافية للتعليق.

