قال أنطونيو جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، إن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى أزمة طاقة هي الأشد منذ جيل، مضيفا أن الوقود الأحفوري يدمر الكوكب واقتصادات العالم، تاركا الدول عرضة للاضطرابات الجيوسياسية وانقطاع الإمدادات، ومُثقلاً كاهل الأسر بتكاليف طاقة وأسعار غذاء مرتفعة، فضلاً عن خسائر مناخية متزايدة.

أزمة المناخ تدخل مرحلة جديدة خطيرة

جاء ذلك خلال رسالته إلى قمة فيينا، مؤكدا ضرورة تسريع وتيرة التحول إلى الطاقة المتجددة، مضيفا أنه على مدى عشر سنوات حشد مؤتمر القمة العالمي في النمسا القادة والمبتكرين والمواطنين لدفع العمل المناخي قدماً. هذه المهمة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، إذ تدخل أزمة المناخ مرحلة جديدة خطيرة.

وأوضح جوتيريش أنه سيتجاوز العالم حتماً حدّ 1.5 درجة مئوية. لكن لا يزال من الممكن خفض درجات الحرارة إلى ما دون هذا الحد مضيفا أنه تُقدم مصادر الطاقة المتجددة المحلية حلاً واعداً فهي الآن أرخص وأسرع وأكثر مصادر الطاقة الجديدة موثوقية. لا توجد ارتفاعات مفاجئة في أسعار الطاقة الشمسية، ولا رسوم على طاقة الرياح.

الطاقة المتجددة هى الأمثل والأرخص

وأكد جوتيريش أنه لا تُعدّ مصادر الطاقة المتجددة مجرد خيار مناخي، بل هى الخيار الاقتصادى الأمثل وأساس السيادة الطاقية، إذ توفر ما لا تستطيع الوقود الأحفوري توفيره.