عبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن استيائه من معاملة إسرائيل لناشطي “أسطول الصمود العالمي” داعياً إلى فتح تحقيق مستقل في الحادثة خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج.
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الوزراء أن كارني وصف المعاملة بأنها “مروعة” تجاه المدنيين على متن الأسطول، وأدان تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، مؤكداً على ضرورة حماية جميع المدنيين واحترام كرامتهم.
تجدر الإشارة إلى أن مشاهد التعامل مع الناشطين أثارت ردود فعل دولية قوية، حيث قامت عدة دول منها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا باستدعاء سفراء وممثلي إسرائيل للاحتجاج.
وكان جيش الاحتلال قد هاجم في 18 مايو نحو 50 قارباً تابعة للأسطول، والتي كانت تحمل 428 ناشطاً من 44 دولة.

