تحدث الفنان محمد مرزبان في بودكاست قبل عام عن عشقه لركوب الدرجات، مشيرًا إلى أن الأمر في البداية لم يكن به حرية بسبب وقوف أسرته أمامه ومنعه من ممارسة هذه الهواية خوفًا عليه.

وقال محمد مرزبان:”ركوب الدرجات علمني ووراني حاجات مكنتش اعرفها، بركب من زمان، لكن مكانش فيه حرية في البداية لأن أهلي كانوا واقفين قصادي وأمي قالت لي أنا مش مستغنية عنك.. أنت هتموت، لأن كان بيحصل حوادث للأسف ناس كتير أاعرفهم ضيعوا نفسهم وفقدوا أعز حاجة عندهم ومبقوش يمشوا بسبب التهور، والأهل بيخافوت علينا”.

وأضاف محمد مرزبان: “بدأت أركب من سنة 80 وكنت وقتها عايش بره في إنجلترا والسواقة فيها مش سهلة بسبب الأرض والأمطار والتلج، ولما رجعت مصر الحنين للموتسيكل رجع، وبدأت باسكوتر علشان أحل به مشكلة الزحمة والمواصلات بعدها نطيت وجبت الهواندا 1300 وبعدها طلعت على 1800”.

وتابع الفنان الراحل: “أنا من أوائل الناس اللي عملت مسافات طويلة، واتعلمت حاجات مكنتش أعرفها، وكنت بروح المنيا وساملوط واكتشفت أن بلدنا وحاجات كتير تستحق الواحد يشوفها، ولما كانوا يقلولوا لي نسافر بره أقولهم اكتشف بلدي الأول”.