أحيت الإعلامية سهير جودة ذكرى رحيل سندريلا الشاشة العربية، سعاد حسني، عبر برنامجها “الستات” على قناة “النهار”، كاشفةً عن تفاصيل إنسانية ومادية غير مسبوقة في حياة النجمة الراحلة، بناءً على شهادات المقربين منها.
أسرار الأناقة والـ 12 قرشا
نقلت سهير جودة عن المخرج عادل عوض أسراراً تُرسم لأول مرة عن “اقتصاديات” السندريلا، حيث أكدت أنها رغم نجوميتها الطاغية، لم تكن الأعلى أجراً، بل كانت تنفق على أدوات فنها من “بواريك” ومكياج من مالها الخاص، وتتركها للعاملين خلف الكاميرا بعد التصوير.
والمثير للدهشة بحسب ما ذكرته “جودة”، أن سعاد كانت تعشق التفاصيل لدرجة شراء قماش فساتينها الأسطورية من “سور الأزبكية” بـ 12 قرشا فقط، وتلجأ لخياطة بسيطة في حي متواضع لتنفيذ تصاميم مستوحاة من مجلات الموضة القديمة.
الحياة خلف القناع وبساطة الـ”128″
وفي سردها لبساطة السندريلا، أوضحت سهير جودة أن سعاد حسني الحقيقية كانت تشبه شخصيتها في فيلم “أهل القمة”؛ بشعر ملموم وملابس بسيطة وبعيدة عن “البراندات” العالمية، تقود سيارة “128” وتتجول وسط الناس الذين لم يتخيلوا أن هذه السيدة المتواضعة هي نجمة السينما الأولى، لدرجة مناداتها بـ “يا طنط”.
شهادة جار لندن ولغز الوفاة
ولم تخلُ “حكايات سهير” من الجانب المأساوي؛ حيث نقلت شهادة صادمة عن أشرف صلاح أبو سيف، الذي سكن معها في نفس البناية بلندن، مؤكداً أن سعاد كانت “متبهدلة من جوه” وتعرضت لاستغلال بشع في أيامها الأخيرة بعد أن تُرِكت وحيدة.
وشددت سهير جودة في منشورها على لسان جارها، أن انتحار السندريلا أمر “مستحيل”، ليبقى رحيلها لغزاً محيراً يطارد الجميع حتى اليوم.
واختتمت سهير جودة كلماتها المؤثرة بالتأكيد على أن سعاد حسني ستظل “أميرة السينما الساحرة” التي اتفق الجميع على حبها، رغم الأسئلة التي رحلت دون إجابات.


