حرصت الفنانة نجوى فؤاد على أن تحيي ذكرى ميلاد العندليب عبدالحليم حافظ، الذي يوافق اليوم، خاصة لأنها قد شاركته العديد من الحفلات في بداياتها، وذلك من خلال تصريحات خاصة لـ موقع أحداث اليوم.

حيث قالت نجوى فؤاد في تصريحها: “كان راجل طيب ومحترم وكان خدوم جدًا، شاركت معاه في حفلات كتير جدًا ومش متخيلة أن انا ممكن اتكلم عنه في ناس اكفأ مني تتكلم عنه، ولكن على المستوى الشخصي كان إنسان عظيم ومحترم وكان شرف ليا أن في بداياتي كنت معاه في حفلاته”.

نشأة العندليب

ولد العندليب الأسمر عام ١٩٢٩ في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، عاش طفولة قاسية بعد فقدان والديه، لكنه وجد عزاءه في الموسيقى، ودرسها في معهد الموسيقى العربية، وهناك بدأت رحلته مع الفن، ومع الزمن، أصبح رمزًا للغناء الحديث في مصر والعالم العربي.

إنجازات العندليب

حيث قدم عبدالحليم حافظ أكثر من 240 أغنية، متنوعة بين: الوطني: “العهد الجديد” 1952، “الوطن الأكبر” 1960، “صورة” 1966، والرومانسي: “توبة” 1955، “زي الهوا” 1970 “موعود” 1971، والدرامي: “قارئة الفنجان” 1977، “عدى النهار” 1967، “فاتت جنبنا” 1974.

أشهر أغاني عبدالحليم حافظ

من أشهر أعماله الخالدة فى الذاكرة “أحلف بسماها” 1967، “جانا الهوا” 1969، “صافيني مرة”، “في يوم في شهر في سنة”، “على قد الشوق”.

بصمة سينمائية

إلى جانب الغناء شارك العندليب الأسمر فى التمثيل والإنتاج، وكان له دور فى تدريس الموسيقى، مما جعله أحد أبرز الرموز الثقافية فى القرن العشرين، بالإضافة إلى أن العندليب لم يكن مطربًا فقط بل قدم العديد من الأدوار التي لا تنسى في السينما ومن أبرزها :

فيلم الخطايا.

فيلم أبي فوق الشجرة.

فيلم يوم من عمري.

فيلم حكاية حب.

فيلم معبودة الجماهير.

وفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ

رحل العندليب عبدالحليم حافظ عن عالمنا في 30 من شهر مارس لعام 1977 عن عمر يناهز 47 عامًا وذلك بعد صراع طويل مع مرض البلهارسيا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا لا يُقدر بثمن ولن يمحى على مدار التاريخ .