كشف الكاتب محمد صلاح العزب عن رؤية قانونية “افتراضية” قد تغير مسار التحقيقات في واقعة “بايكرز الإسكندرية” الأليمة، وذلك عقب إعلانه عن إلقاء القبض على قائد السيارة “النيسان صني” الطرف الثاني في الحادث.
ثغرة التلامس والقانون
بدأ العزب تساؤلاته بطرح قضية قانونية شائكة، وهي مدى محاسبة الطرف الثاني في الحادث إذا تسبب تصرفه في وقوع كارثة دون أن يحدث “تلامس” فعلي بين المركبتين.
وأشار إلى أن القانون يحاسب الطرف المتسبب في الحادث حتى وإن لم يلمس الطرف المتضرر، طالما أن تصرفه كان السبب المباشر في وقوع الحادث.
خطة الدفاع: روشتة الهروب من الإدانة
وفي منشور أثار الكثير من التفاعل، وضع العزب نفسه في مكان “محامي الدفاع” عن السائق، مقدماً “سيناريو” افتراضي يهدف للحصول على البراءة بعيداً عن الحقيقة المجردة.
وتعتمد الخطة على عدة نقاط جوهرية يحفظها السائق:
نفي نية قطع الطريق: الادعاء بأن السائق كان يسير في مساره الطبيعي ولم ينوِ الخروج من المخرج الأيمن فجأة.
محاولة المساعدة: القول بأن السائق سمع صوت محرك الدراجة النارية، ورأى “البايكر” يتأهب للسرعة، فقام بنقل حارته لإفساح المجال له للمرور من اليسار.
خطأ الضحية: تحميل الضحية مسؤولية الإصرار على التجاوز من جهة اليمين وزيادة السرعة المفاجئة التي أدت لفقدان السيطرة.
لماذا هرب السائق؟
وبرر العزب في سيناريو الدفاع عدم توقف السائق وقت الحادث بـ “الارتباك والخوف”، مؤكداً أن السائق قد يدعي خشية اتهامه بالحادث رغم عدم حدوث تلامس جسدي بين السيارة والدراجة، وهو ما دفعه للفرار من مسرح الواقعة.


