تحل اليوم الأربعاء ذكرى يوسف داوود، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا هذا اليوم من عام 2012، تاركًا مسيرة فنية مليئة بالأدوار المميزة والعالقة في الأذهان، على الرغم من عدم تقديمه لأدوار البطولة.
ذكرى يوسف داوود .. مولده ودراسته
ولد يوسف داوود في 10 مارس من عام 1933 في محافظة الإسكندرية، ولم يكن الفن من أهدافه منذ الصغر، وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء عام 1960، وعمل في مجاله لسنوات طويلة، قبل أن يقرر اقتحام مجال الفن بعد تجاوزه الخمسين عاماً.
ذكرى يوسف داوود .. أول أعماله الفنية
وترك وقتها يوسف داوود الهندسة من أجل الفن، حيث قدم أولى أعماله الفنية، وهي مسرحية زقاق المدق، ومن بعدها انتقل إلى السينما والدراما التليفزيونية، لتبلغ أعماله أكثر من 200 عملًا متنوعًا.
ألقى خطبة الجمعة
ومن الغرائب أن الفنان الراحل ألقى خطبة الجمعة من قبل، على الرغم من اعتناقه الديانة المسيحية، وذلك خلال أدائه الخدمة العسكرية التي امتدت إلى 7 سنوات بسبب الحرب.
وجاء ذلك بسبب شهرة يوسف داوود بين الجنود والقادات العسكرية وقتها بأسلوبه الرائع في الإلقاء، مما دفع قائده لطلب منه إلقاء الخطبة، وساعده في النجاح بالأمر قراءاته الواسعة في الدين الإسلامي.
ذكرى يوسف داوود .. كيف وصفه فؤاد المهندس؟
وكان داوود قد حقق عبر مسيرته نجاحات عديدة على مستوى المسرح، الأمر الذي دفع كبار نجوم المسرح للإشادة به، وبينهم الفنان الراحل فؤاد نجم المُلقب بـ “الأستاذ”، حيث سبق وروى داوود أن المهندس وصفه بـ “العبقري” بسبب أدائه في إحدى المسرحيات، وأكد وقتها أن هذه الإشادة اعتز بها كثيرًا لأنها من قامة فنية كبيرة مثل فؤاد المهندس.
تعاونه مع الزعيم عادل إمام
وخلال مسيرته الفنية الطويلة تعاون يوسف مع عدد كبير من النجوم على رأسهم الزعيم عادل إمام، حيث كان يعتبره عادل تميمة حظه، وشارك معه في العديد من الأعمال، بينها أفلام كراكون في الشارع، النمر والأنثى، أمير الظلام، سلام يا صاحبي، زوج تحت الطلب، مع مجموعة من المسرحيات الشهيرة منها الواد سيد الشغال، الزعيم، وبودي جارد.
وقبل وفاته بفترة قصيرة، كان قد تنبأ يوسف داوود بقرب رحيله، حيث سبق وأكد الفنان محمد رياض أنهما كانا يقدما سويًا مسرحية بعنوان “حباك عوضين تامر”، وكان يتمنى داوود أن يتم تصويرها، ولكن أشار إلى أنه يشعر أنها آخر مسرحياته، وبالفعل توفى بعدها ولم يمهله القدر الوقت حتى يتمكن من تصوير المسرحية.

