يحل اليوم الأحد الموافق 21 يونيو ذكرى وفاة سندريلا السينما المصرية سعاد حسني ، التي رحلت عن عالمنا تاركة مسيرة فنية مميزة للغاية ومازالت سيرتها وأعمالها السينمائية والغنائية حتى يومنا هذا باقية بين جمهورها ومحبيها .
نشأة سعاد حسني
ولدت الفنانة الراحلة سعاد حسني في يوم 26 من شهر يناير بعام 1943 بحي بولاق في محافظة القاهرة ، لأسرة فنية تعود أصولها إلى دمشق، حيث نشأت وسط عائلة تهتم بالفن والأدب، وكانت الطفلة العاشرة في ترتيب الأبناء.

بدايتها الفنية
وبدأت سعاد حسني مسيرتها الفنية وهي لديها 15 عام من خلال برنامج الأطفال “بابا شارو”، ثم انطلقت بسرعة الصاروخ في عالم السينما مع أول أدوارها في فيلم “حسن ونعيمة” في عام 1959م، لتبدأ بعدها واحدة سيرة لامعة في تاريخ السينما المصرية والعربية.
أبرز أعمال سعاد حسني
قدمت الراحلة سعاد حسني فيلم الزوجة الثانية الذي يعد أحد أفضل أفلام السينما المصرية والعربية الذى صنف من أفضل 100 فيلم فى التاريخ، حيث مازال الفيلم يحظى بنجاح كبير ومشاهدات كبيرة كلما تم عرضه على شاشات التليفزيون المصري والعربي ، ويأتي الفيلم من بطولة سعاد حسنى، صلاح منصور، سناء جميل، وقد قدمت سعاد حسنى خلال الفيلم أحد أفضل أدوارها في تاريخها.

فيلم حسن ونعيمة
البداية مع واحد من أفضل أفلامها وهو الأول لها فيلم حسن ونعيمة، بعدما بدأت به مع النجومية في أولى بطولاتها وهي في سن 16 عاما فقط، إلا أنها كونت ثنائيا ناجحا مع محرم فؤاد واستطاعت تجسيد دور نعيمة باقتدار، ليحقق العمل نجاحًا كبيرًا.
فيلم القاهرة 30
تلك المرة قدمت قالب مختلف بعيداً عن ريف الزوجة الثانية، بتسليط الضوء على القاهرة وحكاياتها في فترة من فترات الصراع ما بين الاحتلال الإنجليزي والمصريين بطوائفهم ما بين طبقة البشوات والإقطاعيين وحياة القصور إلى حياة المهمشين، وكيف وصلت القاهرة لأدنى مستوياتها بعدما صار كل شيء بثمن لتجسد سعاد حسنى في الفيلم دور مُركب وصعب للغاية.
فيلم شفيقة ومتولي
ملحمة فنية اشترك فيها مجموعة من أفضل الممثلين بينهم أحمد زكى، محمود عبد العزيز، أحمد مظهر إلى جانب سعاد حسنى في أحد أروع أفلام السينما العربية، والتي لعبت فيه سعاد حسنى دور شفيقة باقتدار وكونت ثنائى مميز مع الراحل أحمد زكى الذى لعب دور شقيقها ليقدموا فيلماً رآه الكثيرون متكامل.
وفاة السندريلا سعاد حسني
وجاء خبر وفاة السندريلا صدمة لجمهورها، حيث أنها كانت في لندن في يوم 21 يونيو من عام 2001م، وتوفيت بعد سقوطها من شرفة شقة في الطابق السادس، في حادث اعتبره البعض انتحارًا، ورفضه آخرون مؤكدين أن هناك شبهة جنائية في وفاتها .


