المدرب الهولندي أرني سلوت أكد إن ليفربول عنده مقومات قوية تخليه ينافس على الألقاب لسنين جاية، ووجه رسالة مؤثرة لجماهير النادي عن امتنانه لعلاقة وصفها بأنها أكبر من كرة القدم.

تصريحات سلوت ظهرت في رسالة مفتوحة عبر صحيفة «ليفربول إيكو» بعد إقالته من تدريب الفريق، بعد 13 شهر من الفوز بالدوري الإنجليزي في موسمه الأول، لكن المستوى تراجع بشكل كبير في الموسم الثاني.

المدرب عبر عن تقديره لجماهير ليفربول، واعتبر إن الفوز باللقب رقم 20 كان “لحظة استثنائية” خاصة بعد ما الجماهير حرموا من الاحتفال بسبب كورونا في 2020.

سلوت أكد إن النادي لازال في مكانته بين أندية أوروبا، وذكر إن التأهل لدوري أبطال أوروبا شيء أساسي عشان يفضلوا ينافسوا على أعلى مستوى، وخرج وهو مطمئن على مستقبل الفريق.

كمان أشاد باللاعبين الموجودين، واعتبرهم وضعوا “أسس قوية” للبناء عليها، بجانب إن فيه جيل جديد هيكمل المسيرة ويقدر يتحمل مسؤولية قميص ليفربول.

مدرب ليفربول السابق تطرق للأحداث المؤلمة بعد احتفالات التتويج، لما حصلت حوادث دهس أدت لإصابات، وأكد تضامنه مع الضحايا وتقديره لوحدة جمهور النادي في الأوقات الصعبة.

كمان تحدث عن الأثر الكبير لوفاة اللاعب البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث سير، وأكد إن ذكراهم هتفضل موجودة داخل النادي، مشيرًا لروح الدعم والتضامن من جماهير ليفربول في اللحظات دي.

سلوت اختتم رسالته بالتأكيد على إنه كان عارف من البداية حجم التوقعات في أنفيلد، وقال إن النادي هيفضل يسعى للألقاب الكبرى، وترك الفريق وهو فخور بالإنجازات اللي حققها في فترة قيادته.