عثمان ديمبيلي بقى في صدارة سباق الكرة الذهبية بعد ما ساعد باريس سان جيرمان يتوج بدوري أبطال أوروبا، خصوصًا بعد تسجيله هدف في النهائي ضد أرسنال، وده بيزود فرصه في الفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي.
لكن رغم الأداء المميز في أوروبا، حظوظ ديمبيلي في الكرة الذهبية مرهونة بشكل كبير بما هيقدمه مع منتخب فرنسا في كأس العالم، لأن البطولة دي بتلعب دور كبير في تحديد المرشحين كل أربع سنين.
باريس سان جيرمان قدم موسم ممتاز وتوج بلقب دوري الأبطال، وديمبيلي كان من أبرز اللاعبين، خصوصًا بعد ما سجل ثلاثة أهداف في نصف النهائي ضد بايرن ميونيخ، وكمان هدف في النهائي من ركلة جزاء حصل عليها زميله خفيتشا كفاراتسخيليا.
على الرغم من إنه ضيع شوية فرص في النهائي، لكن هدوءه في تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة أكد شخصيته في المباريات الكبيرة، وده خلاه يثبت نفسه كواحد من نجوم الفريق الباريسي.
سجل ديمبيلي أرقام مميزة هذا الموسم، حيث أحرز 8 أهداف وصنع هدفين في دوري الأبطال خلال 13 مباراة، بالإضافة إلى 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة في الدوري الفرنسي، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الثانية على التوالي.
تطور دور اللاعب تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، وبقى له تأثير كبير في الهجوم والدفاع، وكمان أصبح عنصر قيادي داخل الملعب وفي غرفة الملابس.
كأس العالم هي العامل الأهم في سباق الكرة الذهبية، وديمبيلي عنده فرصة كبيرة يعزز حظوظه مع منتخب فرنسا اللي مرشح بقوة، على عكس بعض منافسيه اللي ممكن يغيبوا عن البطولة.
ومع قرب بدء المعسكر التحضيري للمنتخب الفرنسي، الأنظار متوجهة نحو جاهزية ديمبيلي البدنية، خصوصًا مع معاناته من إصابات متكررة، وده بيخلي التساؤلات تثار حول قدرته على الحفاظ على مستواه في الاستحقاقات القادمة.
بين التألق في أوروبا والرهان العالمي، ديمبيلي داخل مرحلة حاسمة ممكن تحدد ملامح سباق الكرة الذهبية لهذا العام.

