في ظل الاستعدادات لكأس العالم، خرج مصدر من الاتحاد المصري لكرة القدم ليعلق على سخرية صحيفة “ذا أتلتيك” من قميص منتخب مصر، مؤكدًا إنهم مش فارق معاه تصنيفات الصحف الأجنبية.

المصدر قال في تصريحات خاصة لموقع «أحداث اليوم»: “إحنا متعاقدين مع شركة عالمية، والقميص يعبر عن الهوية المصرية، وده اللي نفتخر بيه” كمان أضاف إنهم حاليًا مركزين على كأس العالم، والهدف هو تقديم أداء جيد والتأهل للدور المقبل، ومش شاغلين بالهم بأي حاجة تانية.

واختتم حديثه بالتأكيد على إن المنتخب مش عايز يدخل في أي جدل إعلامي، وكل تركيزهم على التحضيرات الفنية للمباريات القادمة في البطولة.

تصميم مضحك.. الصحافة الأجنبية تسخر من قميص منتخب مصر في كأس العالم 2026

القميص الأساسي لمنتخب مصر في كأس العالم 2026 أثار موجة من التعليقات الساخرة في بعض وسائل الإعلام الأجنبية، بعد ما احتل مرتبة متأخرة في تصنيف لأطقم المنتخبات.

صحيفة “ذا أتلتيك” نشرت تقرير بتقييم قمصان المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم، واحتل قميص مصر المركز الـ44، وسط انتقادات وسخرية على التصميم المقدم من شركة بوما.

تشبيه بالأهرامات ونظريات المؤامرة

التقرير ذكر إن تصميم القميص كان محاولة مباشرة لاستلهام الرموز المصرية، وسخروا من إن المصممين يمكن اكتفوا بفتح صفحة مصر على “ويكيبيديا” ولاحظوا وجود الأهرامات وقرروا يضموا التصميم.

الانتقادات ما وقفتش هنا، وكمان أشار التقرير إن الزخارف الهندسية على القميص خلت شكله قريب من الرسومات المرتبطة بنظريات “المتنورين” أو “الإلوميناتي”، وده خلى القميص يبدو كوميدي أكثر من كونه تصميم رياضي مميز.

“الأكثر طرافة” في البطولة

التقرير وصف قميص منتخب مصر بأنه “الأكثر طرافة” بين قمصان كأس العالم 2026، ووضح إن التصميم مش ممكن اعتباره سيئ بالكامل، لكن ظهر بشكل مضحك بشكل غير مقصود، وهو ما اعتبره الكاتب إنه مش هدف الشركة المصنعة.

تصنيف واسع لقمصان المنتخبات

التقييم جاء ضمن تقرير موسع استعرض القمصان الأساسية لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تناول الكاتب التصاميم بأسلوب ساخر، منتقدًا بعض القمصان ومشيدًا بأخرى، مع التركيز على مدى نجاح كل منتخب في إبراز هويته الوطنية من خلال التصميم.

منتخب مصر يستعد للمشاركة في البطولة وسط آمال جماهيرية كبيرة بتحقيق ظهور مميز على الصعيد الرياضي، بعيدًا عن الجدل الذي أثاره تصميم القميص الجديد في وسائل الإعلام الأجنبية.