تساؤلات كبيرة شغلت بال جماهير كرة القدم في الفترة الأخيرة حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول، خاصة بعد إقالة المدرب الهولندي أرني سلوت، وسط توقعات بعودة صلاح عن قراره بمغادرة النادي.

صلاح وسلوت كان بينهما توتر واضح خلال الموسم، حيث انتقد صلاح المدرب في أكثر من مناسبة، وخصوصًا في ديسمبر عندما قال إنه “محمل بمسؤولية تراجع الفريق”، مما زاد من حدة الأزمات بينهما.

كانت التصريحات المتبادلة بين الطرفين تزيد من الجدل، وأشارت تقارير لرد سلوت على انتقادات صلاح، مما أثر على الأجواء داخل الفريق في أوقات حساسة.

ومع الحديث عن مغادرة صلاح، عبر اللاعب عن عدم رضاه عن أسلوب اللعب، مطالبًا بعودة الفريق للعب الهجومي المعروف في فترة يورغن كلوب.

بعد إقالة سلوت، بدأ جمهور ليفربول يتفاعل على السوشيال ميديا، حيث اعتبر الكثيرون أن رحيل المدرب قد يكون فرصة لصلاح للتفكير في مستقبله مع الفريق، وقد يتراجع عن فكرة الرحيل.

أحد المشجعين كتب: “أشعر أن محمد صلاح قد يعدل قراره بعد رحيل سلوت”، بينما نشر آخرون مقاطع ساخرة تشير إلى إمكانية بقاء اللاعب، ورأى البعض أنه قد يوقع عقد جديد قريبًا.

على الجانب الآخر، هناك تقارير تشير إلى أن صلاح مر بموسم صعب، حيث سجل سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي، وهو أقل معدل له منذ انضمامه لليفربول، مما أثار الكثير من الجدل حول مستواه.

عدد من المحللين، زي بول سكولز وغاري نيفيل، انتقدوا صلاح بسبب تصريحاته، معتبرين أنها زادت من المناقشات داخل الفريق في أوقات حرجة.

وفي سياق آخر، هناك حديث عن رحيل لاعبين آخرين في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، مثل أندرو روبرتسون وإبراهيما كوناتي، مما قد يزيد من حالة عدم الاستقرار داخل النادي.

مستقبل محمد صلاح مع ليفربول يصبح أكثر غموضًا مع التغييرات المتسارعة في الإدارة والفريق، والجميع في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الجاية.