اعتمدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار بالسنغال اختيار الحكمة الدولية المصرية أروى حسني ضمن طاقم التحكيم في رياضة التجديف، والبطولة هتبدأ في أكتوبر الجاي.

اختيار أروى كان ضمن طاقم التحكيم الأساسي لمنافسات التجديف في أولمبياد الشباب، اللي هتقام من 31 أكتوبر لحد 3 نوفمبر 2026. اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف، أكد إن اختيارات الاتحاد الدولي لحكم مصري في حدث بحجم الأولمبياد بتعكس قوة التحكيم المصري، والثقة الكبيرة في الكوادر المصرية.

من ناحية تانية، قال القماطي إن وجود حكم مصري في حدث أولمبي كبير يعتبر إنجاز جديد للرياضة المصرية، وبيوضح التطور الكبير اللي بيشهده اتحاد التجديف في إعداد وتأهيل الحكام بمستوى عالٍ. الاتحاد المصري للتجديف شغال على تقديم الدعم والتطوير للحكام واللاعبين عشان يضمنوا تواجد مصر المميز في البطولات العالمية، خاصة إن الكفاءات المصرية أثبتت جدارتها في العديد من المناسبات.

قائلاً: “نفخر باختيار أروى ضمن نخبة حكام العالم ونتمنى لها التوفيق عشان تمثل التحكيم المصري بشكل يليق بمصر”.

دكتورة أروى بدأت مشوارها في رياضة التجديف سنة 1997 بالنادي المصري للتجديف، وحققت نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والدولي، كانت بطلة الجمهورية في الناشئات من 2000 لحد 2003، وبعد كده استمرت في تحقيق البطولات في فئة العمومي من 2000 لحد 2005.

بعد ما اعتزلت اللعب، اتجهت للتحكيم وبدأت كحكم منذ 2010، وكانت واحدة من أول المصريات اللي حصلت على شارة التحكيم الدولي في 2015. كمان كانت من أوائل السيدات اللي انضمت للجنة الحكام بالاتحاد المصري في 2018-2019، وحاليًا بتشغل منصب سكرتير لجنة الحكام لدورة 2024-2028، وبتكون رئيس لجنة المسابقات خلال نفس الدورة.

طاقم التحكيم الأساسي لرياضة التجديف في أولمبياد الشباب في داكار بيضم حفصة حمامي رئيسًا للجنة الحكام، وكمان حكام دوليين زي مارتن إجناثيو سالايا من الأرجنتين، ويينجزي سون من الصين، وأروى حسني من مصر، وغيرهم.

وفي قائمة الحكام الاحتياطيين فيه توبياس ويسترز من ألمانيا، وصوفي ستراشان من نيوزيلندا، وبرونوين دودز من جنوب أفريقيا، ومارياه فوستر من الولايات المتحدة.

دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب في داكار هتقام من 31 أكتوبر لحد 13 نوفمبر، وبتعتبر السنغال أول دولة في أفريقيا تستضيف حدث أولمبي، وده خطوة تاريخية للرياضة في القارة السمراء.