أبدى يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، موقفه من تصريحات باستيان شفاينشتيجر التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية.
وكان باستيان شفاينشتيجر، لاعب بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا السابق، قد انتقد منتخب كوت ديفوار ووصفه بأنه يمثل “الكرة الإفريقية العشوائية والمندفعة”.
انسحب يورجن كلوب من إحدى المقابلات بشكل مفاجئ بعد سؤاله عن كلمات شفاينشتيجر العنصرية ضد منتخب كوت ديفوار.
وقال كلوب في تصريحات نشرتها صحيفة “آس” الإسبانية خلال تحليله في قناة “Magneta tv”: “لا، لا، مستحيل، لن أجيب على هذا السؤال، الجميع يعشق هذا النوع من الإثارة والدراما”.
وأضاف: “يبدو أن الجميع يحب هذه النوعية من المواضيع، تلبية رغبات الآخرين ليست من مهامي، إنها قضية حساسة ولا أعرف حتى ما هو الرد المناسب عليها”.
وواصل: “بالنسبة للأفارقة فإن الأمر يحمل معنى معين، بينما يراه الآخرون بمنظور مختلف، هذا ليس مجالاً لي”.
وتابع: “قلت لنفسي، الحمد لله، لم يسألني أحد عن هذا الأمر بعد، لكنك انتهزت الفرصة والمفاجأة أنك ألماني وهذا أمر فاجأني حقاً”، قبل أن ينسحب من المقابلة.
وفي تصريحات أخرى، تحدث كلوب عن هزيمة ألمانيا ضد الإكوادور بثنائية لهدف التي دقت ناقوس الخطر للمانشافت. ويعتقد بأن منتخب بلاده اختار اللعب بتكتيكات خاطئة ضد فريق يتسم بالاندفاع والقوة.
ويرى كلوب أن منتخب ألمانيا، الذي حقق كأس العالم أربع مرات، اعتمد على أسلوب كروي غير مناسب وقال: “لقد افتقر المنتخب للقدرة على اختراق دفاع الخصم منذ الدقيقة 12 فصاعداً”.
وأكمل: “لقد اتبع الفريق أسلوب اللعب بكتلة دفاعية منخفضة وكأنهم يتدربون عليه فقط. لم تنجح أمور كثيرة ولم يعط الأداء انطباعاً بأننا سنعبر الأدوار القادمة بسهولة”.
وختم كلوب: “يتعين علينا أن نجمع بين الجودة الفنية والعقلية الاستثنائية. هذه العقلية مفقودة بالتأكيد. يجب أن نرفع رتم الأداء. لقد لعب منتخب الإكوادور بشغف أكبر لأنه كان يقاتل من أجل البقاء في البطولة وعلينا مجاراة تلك الحدة في الأداء على الأقل. فقدان الاستحواذ على الكرة أمر سيئ بما فيه الكفاية، لكن فقدانها في مناطق خاطئة يعد كارثة. الإكوادور اكتسحتنا في الصراعات الثنائية بوسط الملعب.”.

